المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧ - السادس و السابع الکلب و الخنزیر البریان
و یشکل معه الوضوء أو الغسل، فیجب إخراجه إن لم یکن حرج (١) و معه یجب أن یجعل علیه شیئاً مثل الجبیرة فیتوضأ أو یغتسل «١» (٢). هذا إذا علم أنّه دم منجمد، و إن احتمل کونه لحماً صار کالدم من جهة الرض کما یکون کذلک غالباً «٢» (٣) فهو طاهر.
[السادس و السابع: الکلب و الخنزیر البریان]
السادس و السابع: الکلب و الخنزیر البریان (٤).
______________________________
(١) لوضوح أن الانجماد لیس من أحد المطهرات. نعم، إذا لم یعلم أنه دم أو کان و لکنه استحال لحماً فلا إشکال فی طهارته للاستحالة.
(٢) بل یجب علیه التیمم حینئذ کما یأتی فی محلّه «٣».
(٣) بل الغالب أن السواد المترائی تحت الجلد إنما هو من جهة انجماد الدم تحته و کونه من اللحم المرضوض نادر جدّاً.
(٤) أما الکلب فلا إشکال فی نجاسته عند الإمامیة فی الجملة، و الأخبار فی نجاسته مستفیضة بل متواترة و قد دلّت علیها بالسنة مختلفة ففی بعضها: «إن الکلب رجس نجس» «٤» و فی آخر: «ان اللّٰه لم یخلق خلقاً أنجس من الکلب» «٥» و فی ثالث: «لا و اللّٰه إنّه نجس لا و اللّٰه إنه نجس» «٦» و فی رابع: «إن أصاب ثوبک من الکلب رطوبة
______________________________
(١) فیه إشکال، و الأظهر أن وظیفته التیمم، و لا یکون المقام من موارد الوضوء أو الغسل مع الجبیرة کما یأتی.
(٢) کون الغالب کذلک غیر معلوم.
(٣) فی المجلد السادس من شرح العروة فی أحکام الجبائر.
(٤) کما فی صحیحة أبی العباس المرویة فی الوسائل ١: ٢٢٦/ أبواب الأسآر ب ١ ح ٤ و کذا فی ٣: ٤١٣/ أبواب النجاسات ب ١١ ح ١، ٤١٥ ب ١٢ ح ٢، ٥١٦ ب ٧٠ ح ١.
(٥) کما ورد فی موثقة ابن أبی یعفور المرویة فی الوسائل ١: ٢٢٠/ أبواب الماء المضاف ب ١١ ح ٥.
(٦) کما فی روایة معاویة بن شریح المرویة فی الوسائل ١: ٢٢٦/ أبواب الأسآر ب ١ ح ٦ و کذا فی ٣: ٤١٦/ أبواب النجاسات ب ١٢ ح ٦.