المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٥ - فصل فی أحکام النجاسة
[مسألة ١٣: الملاقاة فی الباطن لا توجب التنجیس]
[٢٤١] مسألة ١٣: الملاقاة فی الباطن لا توجب التنجیس فالنخامة الخارجة من الأنف طاهرة و إن لاقت الدم فی باطن الأنف. نعم، لو ادخل فیه شیء من الخارج و لاقی الدم فی الباطن، فالأحوط فیه الاجتناب «١» (١).
[ [فصل فی أحکام النجاسة]]
[فصل فی أحکام النجاسة] یشترط (٢) فی صحّة الصّلاة واجبة کانت أو مندوبة إزالة
______________________________
الزنبور و أخویه مما لا یتأثر بالرطوبة حال کونها فی الماء خلاف الوجدان کما ذکرناه فی تعلیقتنا علی المتن.
(١) قدّمنا الکلام فی ذلک فی محلِّه «٢» و قلنا إنّ الملاقاة لا أثر لها فی الباطن و إن کان الملاقی أمراً خارجیاً کما إذا دخل شیء من الخارج إلی الجوف و لاقی فیه الدم أو غیره من النجاسات فلیراجع.
فصل
(٢) اتفقوا علی اعتبار إزالة النجاسة عن البدن و اللباس فی صحة الصلاة و هو مما لا کلام فیه. و تدل علیه الأخبار الکثیرة المتواترة إلّا أنها وردت فی موارد خاصة من الدم و البول و المنی و نحوها، و لم ترد روایة فی اعتبار إزالة النجس بعنوانه عن البدن و اللباس فی الصلاة کی تکون جامعة لجمیع أفراد النجس، ففی صحیحة زرارة «قلت له: أصاب ثوبی دم رعاف أو غیره أو شیء من منی فعلمت أثره إلی أن أصیب له الماء، فأصبت و حضرت الصلاة و نسیت أن بثوبی شیئاً و صلیت، ثم إنی ذکرت بعد
______________________________
(١) تقدم أن الأقوی فیه الحکم بالطهارة.
(٢) فی المسألة [١٦١].