المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧ - مسألة ٥ الجنین الذی یخرج من بطن المذبوح و یکون ذکاته بذکاة أُمّه تمام دمه طاهر
إلّا ما کان فی اللّحم مما یعد جزءاً منه (١).
[مسألة ٣: الدم الأبیض إذا فرض العلم بکونه دماً نجس]
[١٨٦] مسألة ٣: الدم الأبیض إذا فرض العلم بکونه دماً نجس (٢) کما فی خبر فصد العسکری (صلوات اللّٰه علیه) (٣) و کذا إذا صب علیه دواء غیّر لونه إلی البیاض.
[مسألة ٤: الدم الذی قد یوجد فی اللّبن عند الحلب نجس و منجس]
[١٨٧] مسألة ٤: الدم الذی قد یوجد فی اللّبن عند الحلب نجس و منجس للّبن (٤).
[مسألة ٥: الجنین الذی یخرج من بطن المذبوح و یکون ذکاته بذکاة أُمّه تمام دمه طاهر]
[١٨٨] مسألة ٥: الجنین الذی یخرج من بطن المذبوح و یکون ذکاته بذکاة أُمّه تمام دمه طاهر و لکنّه لا یخلو عن إشکال «١» (٥).
______________________________
(١) بأن کان تابعاً للحم و إن لم یکن مستهلکاً فی ضمنه بحیث لو عصر قطرت منه قطرات من الدم کما هو الحال فی الکبد غالباً لأن الدم فیه أکثر، و الوجه فی ذلک کما قدمناه هو السیرة المتشرعیة، و عدم إمکان تخلیص اللحم من الدم إلّا ببعض المعالجات المعلوم عدم لزومه فی الشرع کما مر.
(٢) لأنه بعد العلم بکونه دماً و عدم انقلابه شیئاً آخر لا مناص من الحکم بحرمته و نجاسته، لأنهما مترتبان علی طبیعی الدم و إن زال عنه لونه بدواء أو بغیره، فان اللون لا مدخلیة له فی نجاسته و حرمته.
(٣) ورد فی بعض الأخبار أنه (علیه السلام) فصد و خرج منه دم أبیض کأنه الملح «٢» و فی بعضها الآخر: فخرج مثل اللبن الحلیب ... «٣».
(٤) لما مرّ من عموم نجاسة الدم، بل یمکن أن یقال: إنه من الدم المسفوح بالتقریب المتقدِّم و لا نعید.
(٥) تبع الماتن (قدس سره) فی حکمه هذا ثم الاستشکال فیه صاحب الجواهر
______________________________
(١) و الأحوط لزوماً الاجتناب عنه.
(٢) کما رواه فی الوسائل ١٧: ١٠٨/ أبواب ما یکتسب به ب ١٠ ح ١.
(٣) الخرائج و الجرائح ١: ٤٢٣ ح ٣.