المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٤ - مسألة ٢ المتخلف فی الذبیحة و إن کان طاهراً لکنه حرام
لکن إذا کانت فی الصفار و علیه جلدة رقیقة لا ینجس معه البیاض «١» (١) إلّا إذا تمزّقت الجلدة.
[مسألة ٢: المتخلف فی الذبیحة و إن کان طاهراً لکنه حرام]
[١٨٥] مسألة ٢: المتخلف فی الذبیحة و إن کان طاهراً لکنه حرام (٢)
______________________________
أو الإنسان، و أما العلقة التی لا تعد من أجزائهما لاستقلالها و هما ظرف لتکونها فللتردّد فی الحکم بنجاستها کما عن الأردبیلی «٢» و الشهید «٣» و کاشف اللثام «٤» (قدس سرهم) مجال واسع، بل جزم صاحب الحدائق بطهارتها «٥»، و علیه فان تمّ الإجماع علی أن المتکون فی الحیوان کأجزائه فهو و إلّا فلا بد من الحکم بطهارة العلقة فی مثل الحیوان و الإنسان.
ثم إنّه لو بنینا علی التعدی إلی المتکون فی جوفهما و قلنا بنجاسته فنطالب الدلیل علی التعدِّی إلی ما لا یعدّ جزءاً منهما و لا هو متکون فیهما کالعلقة فی البیض، فلو تعدینا إلی کل ما هو مبدأ نشوء حیوان أو آدمی و قلنا بنجاسة العلقة فی البیض أیضاً فلنا أن نطالب الدلیل علی التعدی إلی ما لا یعد جزءاً من الحیوان أو الإنسان و لا یتکون فیهما و لا هو مبدأ نشوء للحیوان أو الآدمی کالنقطة من الدم الموجودة فی صفار البیض لعدم کونها مبدءاً لنشو شیء.
(١) لأن الجلدة مانعة من سرایة النجاسة إلی البیاض، و کذلک الحال فیما إذا کانت النقطة علی الغطاء الرقیق الذی هو محیط بالصفار، فان النقطة بعد أخذها منه یبقی کل من الصفار و البیاض علی طهارتهما، لعدم ملاقاتهما مع الدم.
(٢) أشار بذلک إلی خلاف صاحب الحدائق (قدس سره) حیث ذهب إلی عدم
______________________________
(١) بل لا ینجس الصفار أیضاً إذا احتمل فی طرفه أیضاً وجود جلدة رقیقة.
(٢) مجمع الفائدة و البرهان ١: ٣١٥.
(٣) الذکری: ١٣.
(٤) کشف اللثام ١: ٤٢٠.
(٥) الحدائق ٥: ٥١.