المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٩٥ - الثالث أن لا یکون مَعرضاً لعدم إمکان الإتمام و التزلزل فی البقاء إلی آخر الصلاة
[مسألة ٢٥: لا یجوز الصلاة علی صبرة الحنطة و بیدر التبن و کومة الرمل]
[١٣٤٣] مسألة ٢٥: لا یجوز الصلاة علی صبرة الحنطة و بیدر التبن و کومة الرمل مع عدم الاستقرار، و کذا ما کان مثلها (١).
[الثالث: أن لا یکون مَعرضاً لعدم إمکان الإتمام و التزلزل فی البقاء إلی آخر الصلاة]
الثالث: أن لا یکون مَعرضاً لعدم إمکان الإتمام و التزلزل فی البقاء إلی آخر الصلاة (٢)، کالصلاة فی الزحام المعرض لإبطال صلاته، و کذا فی معرض الریح أو المطر الشدید أو نحوها، فمع عدم الاطمئنان بإمکان الإتمام لا یجوز الشروع فیها [١] علی الأحوط، نعم لا یضر مجرد احتمال عروض المبطل.
______________________________
و علی الأرض علی حد سواء کما هو ظاهر.
(١) للإخلال بالاستقرار، أعنی الاطمئنان المعتبر فی القراءة و الأذکار کما هو واضح.
(٢) هذا مبنی علی اعتبار الجزم بالنیة فی تحقق العبادة و عدم الاکتفاء بالامتثال الاحتمالی مع التمکن من التفصیلی، لکنه بمعزل عن التحقیق کما فصلنا القول فیه فی بحث الاجتهاد و التقلید «١»، فإن العبادة تشترک مع غیرها فی کون الواجب هو ذات العمل، و إنما تمتاز عنها فی لزوم إضافتها إلی المولی نحو إضافة، و کما تتحقق الإضافة بالنسبة الجزمیة و بالقصد التفصیلی فکذا تتحقق بقصد الرجاء و بالنسبة الاحتمالیة الإجمالیة کما فی جمیع موارد الاحتیاط.
و دعوی تأخر الثانی عن الأول رتبة و کونه فی طوله ولدی العجز عنه لا شاهد علیها.
و بالجملة: فهذا الشرط لا دلیل علی اعتباره، فالأقوی صحة الصلاة علی تقدیر إتمامها جامعة للشرائط.
هذا فیما إذا کان احتمال عروض المبطل احتمالًا عقلائیاً، کما لو صلی فی مکان معرض للبطلان من جهة الزحام أو هبوب الریاح أو المطر الشدید و نحوها،
______________________________
[١] لا یبعد الجواز، و تصحّ الصلاة علی تقدیر إتمامها جامعة للشروط.
______________________________
(١) شرح العروة ١: ٤٩ و ما بعدها.