المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٩ - مسألة ٢٧ إذا اشتغل بالصلاة و فی أثنائها فقد ما یصح السجود علیه قطعها فی سعة الوقت
[مسألة ٢٦: السجود علی الأرض أفضل من النبات و القرطاس]
[١٣٧٤] مسألة ٢٦: السجود علی الأرض أفضل (١) من النبات و القرطاس، و لا یبعد کون التراب أفضل من الحجر، و أفضل من الجمیع التربة الحسینیة، فإنها تخرق الحجب السبع و تستنیر إلی الأرضین السبع.
[مسألة ٢٧: إذا اشتغل بالصلاة و فی أثنائها فقد ما یصح السجود علیه قطعها فی سعة الوقت]
[١٣٧٥] مسألة ٢٧: إذا اشتغل بالصلاة و فی أثنائها فقد ما یصح السجود علیه قطعها فی سعة الوقت، و فی الضیق [١] یسجد علی ثوبه القطن أو الکتّان أو المعادن أو ظهر الکف علی الترتیب [٢] (٢).
______________________________
و حیثیة الوجوب الشرطی و تقید الصلاة مثلًا بها، و المرتفع بدلیل الحرج إنما هی الحیثیة الثانیة المتضمنة للإلزام و وقوع المکلف فی کلفة و ضیق، و أمّا الحیثیة الأُولی فبما أنّه لا إلزام فیها و المکلف مخیّر بین الفعل و الترک، فلا یرتفع بذاک الدلیل لعدم منّة فی رفعه، فعبادیة العمل محرزة، فیمکن التقرب به و إن تحمّل الحرج.
و أما غیرها و منه المقام فحیث لم یکن فی مورده إلا أمر واحد و قد سقط علی الفرض، فلم تحرز عبادیته کی یحکم بصحته.
فالأقوی فی المقام عدم صحة الصلاة مع السجود، و لزوم الانتقال إلی الإیماء الثابت بدلیته لدی سقوط الأمر بالسجود کما مرّ.
(١) لروایات «١» دلت علیه و علی أفضلیة التراب، و کذا أفضلیة التربة الحسینیة (علی مشرّفها آلاف السلام و التحیة) و أنّها تخرق الحجب السبع و تستنیر إلی الأرض کما لا یخفی علی من لاحظها، و لا یهم التعرض لها.
(٢) فصّل (قدس سره) حینئذ بین السعة و الضیق، فیقطعها فی الأوّل، و فی الثانی یسجد علی ثوبه القطن أو الکتّان أو المعادن أو ظهر الکف علی الترتیب.
______________________________
[١] بأن لا یتمکن من إدراک رکعة جامعة للشرائط.
[٢] علی النحو المتقدّم [فی المسألة ١٣٧١].
______________________________
(١) راجع الوسائل ٥: ٣٦٧/ أبواب ما یسجد علیه ب ١٧، ٣٦٥ ب ١٦.