المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٥ - مسألة ٦ إذا صلی فی سفینة مغصوبة بطلت
[مسألة ٦: إذا صلی فی سفینة مغصوبة بطلت]
[١٣٢٤] مسألة ٦: إذا صلی فی سفینة مغصوبة بطلت (١) و قد یقال بالبطلان إذا کان لوح منها غصباً، و هو مشکل علی إطلاقه، بل یختص البطلان بما إذا توقف [١] الانتفاع بالسفینة علی ذلک اللوح.
______________________________
کان تحت الأرض خالیاً عن کل منهما لفرض التساوی بین الوجود و العدم، و حصول الاستقرار فی ذاک المکان علی کل حال. نعم لو کان الوقوف و الاستقرار منوطاً به صدق معه التصرف المزبور و اتجه البطلان حینئذ من دون فرق أیضاً بین الصورتین.
لکن البطلان مختص بصدق التصرف المزبور حالة السجود خاصة، و إلا کما لو صلی مومئاً أو لم یکن فی سجوده معتمداً علی ذلک التراب أو المدفون صحت صلاته حینئذ کما مرّ مراراً.
(١) إذ لا فرق بینها و بین الأرض المغصوبة فی صدق التصرف فیجری فیها ما یجری فیها، فان قلنا هناک بالبطلان علی الإطلاق للالتزام بالامتناع کما هو المشهور، قلنا به فی المقام أیضاً، و إن خصصناه بذات السجود و حکمنا بالصحة للفاقدة له مع الإیماء إلیه للالتزام بالجواز و عدم حصول الاتحاد فی أجزاء الصلاة ما عدا السجود کما هو المختار، جری ذلک هنا أیضاً کما هو ظاهر، هذا فیما إذا کانت السفینة کلها مغصوبة.
و أما إذا کان لوح منها مغصوباً فقد حکی فی المتن عن بعضٍ القول بالبطلان، ثم استشکل فی إطلاقه و خصّه بما إذا توقف الانتفاع بالسفینة علی ذلک اللوح، و لعله یرید صدق التصرف حینئذ و إن کان خلاف ظاهر العبارة.
و کیف کان فقد ظهر مما مرّ الحکم بالصحة حتی فی هذه الصورة إذا لم یسجد علی ذاک اللوح، و الحکم بالبطلان لو سجد علیه و لو فی غیر هذه الصورة فالعبرة به لا بصدق الانتفاع.
______________________________
[١] بل یختص بما إذا کان اللوح مسجداً.