ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٥
عيش إلا بذنوب اجترحوا، إن الله ليس بظلام للعبيد [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وإن العمل السئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتقوا الذنوب فإنها ممحقة للخيرات، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه [٣]. (انظر) النعمة: باب ٣٩٠٧. [١٣٨٠] دور الذنوب في حلول النقمة الكتاب * (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) * [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قول الله عزوجل في كتابه: * (وما أصابكم من مصيبة...) * ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): توقوا الذنوب، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب، حتى الخدش والكبوة والمصيبة، قال الله عزوجل: * (وما أصابكم من
[١] الخصال: ٢ / ٦٢٤ / ١٠.
[٢] الكافي: ٢ / ٢٧٢ / ١٦.
[٣] البحار: ٧٣ / ٣٧٧ / ١٤.
[٤] الشورى: ٣٠.
[٥] الكافي: ٢ / ٢٦٩ / ٣.مصيبة...) *
[٦]. - عنه (عليه السلام): قد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله، وتلا هذه الآية * (وما أصابكم من مصيبة...) * وضم يده ثلاث مرات ويقول * (ويعفو عن كثير) *
[٧]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو الله عنه أكثر
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن المؤمن ليأتي الذنب فيحرم به الرزق
[٩]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن العبد ليذنب الذنب فيزوي عنه الرزق
[١٠]. - الإمام علي (عليه السلام): احذروا الذنوب، فإن العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق
[١١]. - الإمام الرضا (عليه السلام): كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون
[١٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال
[١٣]. (انظر) البلاء: باب ٣٩٩. الجزاء: باب ٥٠٤.
[٦] البحار: ٧٣ / ٣٥٠ / ٤٧.
[٧] تحف العقول: ٢١٤. (٨ - ٩) البحار: ٨١ / ١٩٤ / ٥٢ و ٧٣ / ٣٤٩ / ٤١.
[١٠] الكافي: ٢ / ٢٧٠ / ٨.
[١١] الخصال: ٢ / ٦٢٠ / ١٠.
[١٢] الكافي: ٢ / ٢٧٥ / ٢٩.
[١٣] أمالي الطوسي: ٧٠١ / ١٤٩٨.