ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣٠
بالمعروف مصلحة للعامة، وبر الوالدين وقاية عن السخط، وصلة الأرحام منماة للعدد، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء للنذر تعرضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة، واجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة، واجتناب السرقة إيجابا للعفة، ومجانبة أكل أموال اليتامى إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، وحرم الله عزوجل الشرك إخلاصا للربوبية [١]. - الإمام علي (عليه السلام): فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك، والصلاة تنزيها عن الكبر، والزكاة تسبيبا للرزق، والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق، والحج تقربة للدين، والجهاد عزا للإسلام، والأمر بالمعروف مصلحة للعوام، والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء، وصلة الرحم منماة للعدد، والقصاص حقنا للدماء، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة، وترك الزنا تحصينا للنسب، وترك اللواط تكثيرا للنسل، والشهادات استظهارا على المجاحدات، وترك الكذب تشريفا للصدق، والسلام (والإسلام) أمانا من المخاوف، والأمانة (الإمامة) نظاما للامة، والطاعة تعظيما للإمامة [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاءني جبرئيل فقال لي: يا أحمد ! الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من
[١] البحار: ٦ / ١٠٨ / ١.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ٨٦. (*) لا سهم له فيها: أولها: شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمة، والثانية: الصلاة وهي الطهر، والثالثة: الزكاة وهي الفطرة، والرابعة: الصوم وهي الجنة، والخامسة: الحج وهي الشريعة، والسادسة: الجهاد وهو العز، والسابعة: الأمر بالمعروف وهو الوفاء، والثامنة: النهي عن المنكر وهو الحجة، والتاسعة: الجماعة وهي الالفة، والعاشرة: الطاعة وهي العصمة
[٣]. (انظر) الربا: باب ١٤٣٤. الحج: باب ٦٨٤. الزكاة: باب ١٥٧٧. الزنا: باب ١٥٩٨. الصلاة: باب ٢٢٧٤. الصوم: باب ٢٣٥٢. الطاعة: باب ٢٤٢٧. العبادة: باب ٢٤٨٦. اللواط: باب ٣٥٨٩.
[٣] البحار: ٦ / ١٠٩ / ٢.