ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦٠
ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا: الصلاة والهداية والرحمة، إن الله عزوجل يقول: * (الذين إذا أصابتهم مصيبة...) * [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لا تعدن مصيبة اعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها [٢]. - عنه (عليه السلام): من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ما له في السقم لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل (٤). - الإمام الباقر (عليه السلام): لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الأجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب، كتب الله له من الأجر أجر ألف شهيد (٦). [٢١٧١] قرينة داود في الجنة - الإمام الصادق (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى
[١] الخصال: ١ / ١٣٠ / ١٣٥.
[٢] البحار: ٧١ / ٩٤ / ٥٣.
[٣] التمحيص: ٥٩ / ١٢٥. (٤ - ٥) البحار: ٨١ / ٢١٠ / ٢٥ و ٦٧ / ٢٤٠ / ٦٦. (٦) طب الأئمة: ١٧.داود: أن خلادة بنت أوس بشرها بالجنة وأعلمها أنها قرينتك في الجنة، فانطلق إليها فقرع الباب عليها، فخرجت وقالت: هل نزل في شئ ؟ قال: نعم، قالت: وما هو ؟ قال: إن الله تعالى أوحى إلي وأخبرني أنك قرينتي في الجنة، وأن ابشرك بالجنة، قالت: أو يكون اسم وافق اسمي ؟ ! قال: إنك لأنت هي ! قالت: يا نبي الله ما اكذبك، ولا والله ما أعرف من نفسي ما وصفتني به. قال داود: أخبريني عن ضميرك وسريرتك ما هو ؟ قالت: أما هذا فساخبرك به، اخبرك أنه لم يصبني وجع قط نزل بي كائنا ما كان، ولا نزل بي ضر وحاجة وجوع كائنا ما كان، إلا صبرت عليه، ولم أسأل الله كشفه عني حتى يحوله الله عني إلى العافية والسعة، ولم أطلب بدلا، وشكرت الله عليها وحمدته، فقال داود (عليه السلام): فبهذا بلغت ما بلغت. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين (٧). (انظر) عنوان ١٩٠ " الرضا [١] ". [٢١٧٢] من صبر صبر قليلا - الإمام الصادق (عليه السلام): إن من صبر صبر قليلا، وإن من جزع جزع قليلا (٨). - الإمام الكاظم (عليه السلام) - في وصيته لهشام بن الحكم -: ياهشام ! اصبر على طاعة الله، واصبر (٧) قصص الأنبياء: ٢٠٦ / ٢٦٨. (٨) الكافي: ٢ / ٨٨ / ٢.