ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠٣
القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) * [١]. * (فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) * [٢]. * (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) * [٣]. * (ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون) * [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): ألا وإن الدنيا دار غرارة خداعة، تنكح في كل يوم بعلا، وتقتل في كل ليلة أهلا، وتفرق في كل ساعة شملا [٥]. - عنه (عليه السلام): فلا يغرنكم كثرة ما يعجبكم فيها لقلة ما يصحبكم منها [٦]. - عنه (عليه السلام): اتقوا غرور الدنيا، فإنها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن، وتزعج المطمئن إليها والقاطن [٧]. - عنه (عليه السلام): غرارة غرور ما فيها، فانية، فان من عليها، لا خير في شئ من أزوادها إلا التقوى [٨]. - المسيح (عليه السلام): هي الخداعة الفجاعة، المغرور من اغتر بها، المفتون من اطمأن إليها [٩]. - الإمام علي (عليه السلام): ما المغرور الذي ظفر من
[١] آل عمران: ١٨٥.
[٢] لقمان: ٣٣.
[٣] فاطر: ٥.
[٤] الجاثية: ٣٥.
[٥] نهج السعادة: ٣ / ١٧٤.
[٦] البحار: ٧٣ / ١١٨ / ١٠٩.
[٧] غرر الحكم: ٢٥٦٢.
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ١١١.
[٩] البحار: ٧٣ / ١٢٠ / ١١٠.الدنيا بأعلى همته، كالآخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته
[١٠]. - عنه (عليه السلام): إن من غرته الدنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأماني أورثته كمها، وألبسته عمى، وقطعته عن الاخرى، وأوردته موارد الردى
[١١]. - عنه (عليه السلام): ما قدمت فهو للمالكين، وما أخرت فهو للوارثين، وما معك فما لك عليه سبيل سوى الغرور به
[١٢]. - عنه (عليه السلام): الدنيا غرور حائل، وسراب زائل، وسناد مائل
[١٣]. - عنه (عليه السلام) - في صفة الدنيا -: تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا لأعدائه
[١٤]. - عنه (عليه السلام): إن أقبلت غرت، وإن أدبرت ضرت
[١٥]. [١٢٣٠] خطر الغرور بالدنيا الكتاب * (ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون) *
[١٦].
[١٠] نهج البلاغة: الحكمة ٣٧٠.
[١١] غرر الحكم: ٣٥٣٢.
[١٢] البحار: ٧١ / ٣٥٦ / ١٧.
[١٣] غرر الحكم: ٠٥٣.
[١٤] نهج البلاغة: الحكمة ٤١٥.
[١٥] البحار: ٧٨ / ٢٣ / ٨٨.
[١٦] الجاثية: ٣٥.