ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥٤
إني اريد أن أعرض عليك ديني، وإن كنت في حسناتي ممن قد فرغ من هذا، قال: فآته، قال: قلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله) واقر بما جاء به من عند الله فقال لي مثل ما قلت، وأن عليا إمامي فرض الله طاعته من عرفه كان مؤمنا ومن جهله كان ضالا، ومن رد عليه كان كافرا [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما قال أبو الجارود له: أخبرني بدينك الذي تدين الله عزوجل به أنت وأهل بيتك لأدين الله عزوجل به -: إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة والله لاعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عزوجل به: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإقرار بما جاء به من عند الله، والولاية لولينا، والبراءة من عدونا، والتسليم لأمرنا، وانتظار قائمنا، والاجتهاد، والورع [٢]. (انظر) البحار: ٦٩ / ١ باب ٢٨. العمل: باب ٢٩٤٦. الشفاعة: باب ٢٠٣٥. [١٣١٧] لا إكراه في الدين الكتاب * (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) * (٣). * (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) * (٤). * (فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمصيطر) * (٥).
[١] البحار: ٦٩ / ٩ / ١٠.
[٢] الكافي: ٢ / ٢١ / ١٠. (٨) البقرة: ٢٥٦. (٩) سورة ق: ٤٥. (٥) الغاشية: ٢١، ٢٢.- ابن عباس: كانت المرأة تكون مقلاتا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما اجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله عزوجل * (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) * (٦). (انظر) التكلف: باب ٣٥٠٩. تفسير الميزان: ٢ / ٣٤٢. [١٣١٨] المنهج في معرفة الدين - الإمام الصادق (عليه السلام): من عرف دينه من كتاب الله عزوجل زالت الجبال قبل أن يزول، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل (٧). - عنه (عليه السلام): من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه، ومن دخل فيه بالكتاب والسنة زالت الجبال قبل أن يزول (٨). (انظر) الحق: باب ٨٩٨. [١٣١٩] أهل الدين الدين ٩٥٥ - الإمام علي (عليه السلام): إن لأهل الدين علامات يعرفون بها: صدق الحديث، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد، وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وقلة المؤاتاة للنساء، وبذل المعروف، وحسن الخلق، وسعة الخلق، واتباع العلم، ومايقرب (٦) سنن أبي داود: ٢٦٨٢. (٧ - ٨) البحار: ٢٣ / ١٠٣ / ١١ و ٢ / ١٠٥ / ٦٧.