ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣٩
على الدين كله ولو كره المشركون) * [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإسلام يعلو ولا يعلى [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): الإسلام يعلو ولا يعلى عليه [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): الإسلام يزيد ولا ينقص [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): إن هذا الإسلام دين الله الذي اصطفاه لنفسه، واصطنعه على عينه، وأصفاه خيرة خلقه، وأقام دعائمه على محبته، أذل الأديان بعزته، ووضع الملل برفعه [٥]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام بعز عزيز وبذل ذليل، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها، أو يذلهم فيدينون لها [٦]. [١٨٦٤] الإسلام سلم لمن دخله - الإمام علي (عليه السلام): الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده، وأعز أركانه على من غالبه، فجعله أمنا لمن علقه، وسلما لمن دخله [عقله]، برهانا لمن تكلم به [٧]. (انظر) تمام الخطبة.
[١] التوبة: ٣٣.
[٢] كنز العمال: ٢٤٦.
[٣] الفقيه: ٤ / ٣٣٤ / ٥٧١٩.
[٤] كنز العمال: ٢٤٥.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٠ / ١٩١ انظر تمام الخطبة.
[٦] كنز العمال: ٤٣٧.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ١٧١ نحوه.- عنه (عليه السلام): إن الله تعالى خصكم بالإسلام واستخلصكم له، وذلك لأنه اسم سلامة وجماع كرامة، اصطفى الله تعالى منهجه وبين حججه... لا تفتح الخيرات إلا بمفاتيحه، ولا تكشف الظلمات إلا بمصابيحه
[٨]. [١٨٦٥] الإسلام أبلج المناهج - الإمام علي (عليه السلام): الإسلام أبلج المناهج
[٩]. - عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل جعل الإسلام صراطا منير الأعلام، مشرق المنار، فيه تأتلف القلوب وعليه تأخى الإخوان
[١٠]. - عنه (عليه السلام) - في وصف الإسلام -: فهو أبلج المناهج، وأوضح [واضح] الولائج، مشرف المنار، مشرق الجواد، مضئ المصابيح
[١١]. [١٨٦٦] الإسلام أمنع المعاقل - الإمام علي (عليه السلام): إن الله ابتدأ الامور فاصطفى لنفسه ما شاء، واستخلص ما أحب، فكان مما أحب أنه ارتضى الإسلام واشتقه من اسمه،
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩ / ١٥٢.
[٩] غرر الحكم: ٤٥٦.
[١٠] نهج السعادة: ٣ / ٢٠٨.
[١١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦.