ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٠
خاشعا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم والذنوب التي لا تغفر: الغلول فمن غل شيئا يأتي به يوم القيامة، وأكل الربا فإن آكل الربا لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): كل الذنوب مغفورة سوى عقوق أهل دعوتك [٣]. - الإمام الباقر (عليه السلام): من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل: يا ليتني لا اؤآخذ إلا بهذا [٤]. (انظر) حديث ٦٥٩٧. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق، فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب (٥). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا هممت بسيئة فلا تعملها، فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شئ من المعصية فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا (٧). (انظر) القنوط: باب ٣٤٢٠. الظلم: باب ٢٤٥١، ٢٤٥٢.
[١] البحار: ٦ / ٢٩ / ٣٥.
[٢] كنز العمال: ٤٣٧٧٠.
[٣] تحف العقول: ٣٠٣.
[٤] الخصال: ١ / ٢٤ / ٨٣. (٥ - ٦) البحار: ٧٧ / ٤٨ / ٣ و ٧٥ / ٤١٥ / ٦٨. (٧) الكافي: ٢ / ١٤٣ / ٧.[١٣٦٩] التحذير من المعصية في الخلوات - الإمام علي (عليه السلام): اتقوا معاصي الله في الخلوات، فإن الشاهد هو الحاكم (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام): من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعبأ الله به (٩). (انظر) الحساب: باب ٨٤٢. الذكر: باب ١٣٤١. [١٣٧٠] ظاهر الإثم وباطنه الكتاب * (وذروا ظاهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون) * (١٠). * (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) * (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (لا تقربوا الفواحش...) * -: إن ما ظهر هو الزنا وما بطن هو المخالة (١٢). أقول: هذا من باب بيان المصداق. (انظر) الإمامة: باب ١٣٣. الذنب ٩٩١ [١٣٧١] الاستخفاف بالذنب واستصغاره - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله يحب العبد أن (٨ - ٩) البحار: ٧٨ / ٧٠ / ٢٥ و ٤٦ / ٢٤٧ / ٣٥. (١٠ - ١١) الأنعام: ١٢٠، ١٥١. (١٢) مجمع البيان: ٤ / ٥٩٠. (*)