ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦٧
وأعمالهم، وعدد أنفسهم [١]. [١٤٧٧] حكمة القبض والبسط الكتاب * (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشآء إنه بعباده خبير بصير) * [٢]. * (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سوآء أفبنعمة الله يجحدون) * [٣]. * (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شئ عليما) * [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): وقدر الأرزاق فكثرها وقللها، وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلي من أراد، بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها [٥]. - عنه (عليه السلام): في قوله تعالى: * (واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة) * -: ومعنى ذلك أنه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه، والراضي بقسمه [٦].
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٩٠.
[٣] النحل: ٧١.
[٢] الشورى: ٢٧.
[٤] النساء: ٣٢. (٥ - ٦) نهج البلاغة: الخطبة ٩١، والحكمة ٩٣.انظر البلاء: باب ٣٩٦. [١٤٧٨] ضمان الرزق الكتاب * (وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم) * [١]. * (وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين) *
[٢]. - الإمام علي (عليه السلام): لكل ذي رمق قوت
[٣]. - عنه (عليه السلام): انظروا إلى النملة في صغر جثتها، ولطافة هيئتها، لا تكاد تنال بلحظ البصر [النظر]... مكفول برزقها، مرزوقة بوفقها، لا يغفلها المنان، ولا يحرمها الديان، ولو في الصفا اليابس، والحجر الجامس
[٤]. - عنه (عليه السلام): فهذا غراب وهذا عقاب، وهذا حمام وهذانعام، دعا كل طائر باسمه، وكفل له برزقه
[٥]. - عنه (عليه السلام): عياله الخلائق، ضمن أرزاقهم، وقدر أقواتهم
[٦]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام): في التحميد لله عزوجل -: وجعل لكل روح منهم قوتا معلوما مقسوما من رزقه لا ينقص من زاده ناقص ولا يزيد من نقص منهم زائد
[٧]. (انظر) البحار: ١٠٣ / ٣٦ " قصة سليمان ووصول الرزق إلى دودة عمياء "، ١٤ / ٣٦٣ " قصة حبس دانيال في الجب وإتيان رزقه ".
[٧] العنكبوت: ٦٠.
[٨] هود: ٦.
[٩] أمالي الصدوق: ٢٦٤ / ٩. (١٠ - ١٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، ٩١. (١٣) الصحيفة السجادية: الدعاء ١.