ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠٥
إياك والمن على رعيتك بإحسانك، أو التزيد فيما كان من فعلك، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك، فإن المن يبطل الإحسان، والتزيد يذهب بنور الحق [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن كانت لك يد عند إنسان فلا تفسدها بكثرة المنن والذكر لها، ولكن اتبعها بأفضل منها، فإن ذلك أجمل بك في أخلاقك، وأوجب للثواب في آخرتك [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): تصدقوا من غير مخيلة، فإن المخيلة تبطل الأجر [٣]. (انظر) وسائل الشيعة: ٦ / ٣١٦ باب ٣٧. العمل: باب ٢٩٤٧. الإنفاق: باب ٣٩٤٨. [٢٢٤٣] أدب العطاء - الإمام علي (عليه السلام): المطل عذاب النفس (٤). - عنه (عليه السلام): المطل والمن منكدا الإحسان (٥). - عنه (عليه السلام): المطل أحد المنعين (٦). - عنه (عليه السلام): آفة العطاء المطل (٧). - عنه (عليه السلام): ما أنجز الوعد من مطل به (٨). - عنه (عليه السلام): أولى الناس بالاصطناع: من إذا مطل صبر، وإذا منع عذر، وإذا اعطي شكر (٩). - عنه (عليه السلام): شر النوال ما تقدمه المطل
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.
[٢] البحار: ٧٨ / ٢٨٣.
[٣] تنبيه الخواطر: ٢ / ١٢٠. (٤ - ٩) غرر الحكم: ٦٣٥، ١٥٩٥، ١٦٥، ٣٩٤١، ٩٥٣٤، ٣٣٤٧.وتعقبه المن (١٠). [٢٢٤٤] صدقة الكافر - الإمام علي (عليه السلام): الصدقة جنة عظيمة من النار للمؤمن، ووقاية للكافر من أن يتلف ماله، تعجل له الخلف ودفع عنه البلايا، وما له في الآخرة من نصيب (١١). (انظر) الإحسان: باب ٨٧٢. [٢٢٤٥] التصدق على المذنب لتحصينه عن المعصية - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق ! فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية ! فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني ! فقال: اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني. فأتى فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما على الزانية فلعلها (١٠) غرر الحكم: ٥٧٣١. (١١) الخصال: ٢ / ٦٣٥.