ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥٣
* (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) * إن الثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة [١]. - عنه (عليه السلام): لا تدع قيام الليل، فإن المغبون من غبن قيام الليل [٢]. - عنه (عليه السلام): إني لأمقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادره بالصلاته [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضيا وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٤]. - عنه (عليه السلام): رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ إمرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله إمرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء [٥]. - الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) - في قوله تعالى: * (إن ناشئة الليل...) * -: هي القيام في آخر الليل (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام) - أيضا يعني بقوله * (وأقوم قيلا) * -: قيام الليل عن فراشه بين يدي الله عزوجل لا يريد به غيره (٧). - الإمام الرضا (عليه السلام) - لما سئل عن التسبيح
[١] البحار: ٨٣ / ١٢٦ / ٧٥.
[٢] معاني الأخبار: ٣٤٢ / ١.
[٣] الفقيه: ١ / ٤٧٩ / ١٣٨٣.
[٤] نور الثقلين: ٤ / ٢٧٩ / ١٢٠.
[٥] سنن أبي داود: ١٤٥٠. (٦ - ٧) نور الثقلين: ٥ / ٤٤٩ / ١٩ وص ٤٤٨ / ١٧.في قوله تعالى: * (وسبحه ليلا طويلا) * -: صلاة الليل (٨). - الإمام الكاظم (عليه السلام) - لما يرفع رأسه من آخر ركعة الوتر -: هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله): * (كانوا قليلا من الليل مايهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون) * طال هجوعي وقلع قيامي وهذا السحر، وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. - ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه وآله - (٩). (انظر) الخير: باب ١١٧٥. الاستغفار: باب ٣٠٨٤. [٢٣١٢] مباهاة الله بمن يصلي في جوف الليل - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه... ثم يقول جل جلاله لملائكته: " يا ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون، والغافلون نيام، اشهدوا إني قد غفرت له " (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): من رزق صلاة الليل من عبد أو أمة (٨) نور الثقلين: ٥ / ٤٨٦ / ٦٣. (٩) الكافي: ٣ / ٣٢٥ / ١٦. (١٠) أمالي الصدوق: ٢٣٠ / ٩.