ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٨
[١٧٣٨] سبيل الله الكتاب * (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) * (١). * (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) * (٢). * (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم) * (٣). * (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحيآء عند ربهم يرزقون) * (٤). - إن رجلا أعرابيا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ! الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله (٥). (١ - ٣) البقرة: ١٩٠، ١٩٥، ٢١٨. (٤) آل عمران: ١٦٩. (٥) صحيح مسلم: ١٩٠٤، انظر صحيح مسلم: ٣ / ١٥١٢ باب ٤٢.- الإمام الصادق (عليه السلام): والله نحن السبيل الذي أمركم الله باتباعه، ونحن والله الصراط المستقيم، ونحن والله الذين امر الله بطاعتهم (٦). - الإمام علي (عليه السلام) - من خطبة له يوم الغدير -: اعلموا أيها المؤمنون أن الله عزوجل قال: * (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) * أتدرون ما سبيله ؟ أنا سبيل الله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه (صلى الله عليه وآله) (٧). - عنه (عليه السلام): من أحب السبل إلى الله جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم، وجرعة حزن تردها بصبر. ومن أحب السبل إلى الله قطرتان: قطرة دموع في جوف الليل، وقطرة دم في سبيل الله. ومن أحب السبل إلى الله خطوتان: خطوة امرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله، وخطوة في صلة الرحم (٨). - عنه (عليه السلام): " في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه " قد أحيا عقله وأمات نفسه، حتى دق جليله ولطف غليظه، وبرق له لامع كثير البرق، فأبان له الطريق، وسلك به السبيل (٩). - عنه (عليه السلام): إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه... وارتوى من عذب فرات سهلت له موارده، فشرب نهلا، وسلك سبيلا جددا (١٠). (انظر) النية: باب ٣٩٨٠. (٦ - ٧) نور الثقلين: ٣ / ٤١١ / ١٩٧ و ٥ / ٣١١ / ٩. (٨) البحار: ٧٨ / ٥٨ / ١٢٨. (٩ - ١٠) نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٠، ٨٧.