ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨٧
الطعام مخافة الأذى كيف لا يحتمون الذنوب مخافة النار ! [١]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام): عجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرته ولا يحتمي من الذنب لمعرته ! (٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار ! (٣). (انظر) الدواء: باب ١٢٨٧. [١٣٦١] العاقل لا يذنب - الإمام الكاظم (عليه السلام): إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ! وترك الدنيا من الفضل، وترك الذنوب من الفرض (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قارف ذنبا فارقه عقل لا يرجع إليه أبدا (٥). - الإمام علي (عليه السلام): لو لم يتوعد الله على معصيته لكان يجب ألا يعصى شكرا لنعمه (٦). - عنه (عليه السلام): لو لم يرغب الله سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته (٧). (انظر) الشكر: باب ٢٠٦١. الحرام: باب ٨٠١. الطاعة: باب ٢٤٢٧. الشريعة: باب ١٩٨٢.
[١] تحف العقول: ٢٠٤. (٢ - ٤) البحار: ٧٨ / ١٥٩ / ١٠، ٦٢ / ٢٦٩ / ٦٠، ٧٨ / ٣٠١ / ١. (٥) المحجة البيضاء: ٨ / ١٦٠. (٦) نهج البلاغة: الحكمة ٢٩٠. (٧) غرر الحكم: ٧٥٩٤.[١٣٦٢] اجتناب السيئة أولى من اكتساب الحسنة - الإمام علي (عليه السلام): اجتناب السيئات أولى من اكتساب الحسنات (٨). - عنهم (عليهم السلام): جدوا واجتهدوا، وإن لم تعملوا فلا تعصوا، فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا، وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه (٩). - الإمام الباقر (عليه السلام): توقي الصرعة خير من سؤال الرجعة (١٠). (انظر) رمضان: باب ١٥٤٨. [١٣٦٣] التحذير من غلبة السيئات الكتاب * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) * (١١). - الإمام علي (عليه السلام) - من وصاياه لابنه الحسن (عليه السلام) -: لم يشدد عليك في قبول الإنابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة، بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة، وحسب سيئتك واحدة، وحسب حسنتك عشرا، وفتح (٨) غرر الحكم: ١٥٢٢. (٩ - ١٠) البحار: ٧٠ / ٢٨٦ / ٨ و ٧٨ / ١٨٧ / ٣١. (١١) الأنعام: ١٦٠.