ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤٠
فنحله من أحب من خلقه، ثم شقه فسهل شرائعه لمن ورده، وعزز أركانه على من حاربه، هيهات أن يصطلمه مصطلم [١]. - عنه (عليه السلام): لا معقل أمنع من الإسلام [٢]. - عنه (عليه السلام) - في وصف القرآن -: جعله الله ريا لعطش العلماء، وربيعا لقلوب الفقهاء... وحبلا وثيقا عروته، ومعقلا منيعا ذروته [٣]. (انظر) التقوى: باب ٤١٦٠. [١٨٦٧] الإسلام يجب ما قبله الكتاب * (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الاولين) * [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإسلام يجب ما كان قبله (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أسلم العبد فحسن إسلامه، يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ ! (٧). - عنه (عليه السلام): من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام اخذ
[١] كنز العمال: ٤٤٢١٦.
[٢] غرر الحكم: ١٠٦٦٥.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨.
[٤] الأنفال: ٣٨. (٥ - ٧) كنز العمال: ٢٢٣، ٢٦٥، ٢٤٧.بالأول والآخر (٨). (انظر) وسائل الشيعة: ١ / ٩٧ باب ٣١. [١٨٦٨] من هو المسلم ؟ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يشتمه (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): المسلم أخو المسلم، لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): المسلم مرآة المسلم (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): المسلم من سلم الناس من يده ولسانه، والمؤمن من ائتمنه الناس على أموالهم وأنفسهم (١٤). (انظر) الإيمان: باب ٢٩١. [١٨٦٩] من هم المسلمون ؟ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): المسلمون يد على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم (١٥). (٨) الكافي: ٢ / ٤٦١ / ٢. (٩ - ١٣) كنز العمال: ٧٣٨، ٧٤٥، ٧٤٧، ٧٤٢، ٧٤٦. (١٤) معاني الأخبار: ٢٣٩ / ١. (١٥) كنز العمال: ٤٤١.