ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧٤
- عنه (عليه السلام): إنكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدنيا وفزتم بدار البقاء (١). - عنه (عليه السلام): من زهد في الدنيا أعتق نفسه وأرضى ربه (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): إنما أرادوا الزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفلح الزاهد في الدنيا، حظى بعز العاجلة وبثواب الآخرة (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتى تزهد في الدنيا (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات (٦). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): من زهد في الدنيا هانت عليه مصائبها ولم يكرهها (٧). - الإمام علي (عليه السلام): من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات (٨). - عنه (عليه السلام): الزهد في الدنيا الراحة العظمى (٩). - عنه (عليه السلام): السلامة في التفرد، الراحة في الزهد (١٠). - عنه (عليه السلام): لن يفتقر من زهد (١١). (١ - ٢) غرر الحكم: ٣٨٤٦، ٨٨١٦. (٣) البحار: ٧٠ / ٢٣٩ / ٧. (٤) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦ / ٢٣١. (٥ - ٦) البحار: ٧٣ / ٤٩ / ٢٠ و ٧٧ / ٩٤ / ١. (٧) تحف العقول: ٢٨١. (٨) نهج البلاغة: الحكمة ٣١. (٩ - ١٠) غرر الحكم: ١٣١٦، (٣٢٨ - ٣٢٩). (١١) البحار: ٧٧ / ٢١٢ / ١- عنه (عليه السلام): مع الزهد تثمر الحكمة (١٢). - عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل خلق خلقا ضيق الدنيا عليهم نظرا لهم فزهدهم فيها وفي حطامها، فرغبوا في دار السلام الذي دعاهم إليه (١٣). - عنه (عليه السلام) - من وصاياه لابنه الحسن (عليه السلام) -: أحي قلبك بالموعظة وأمته بالزهادة (١٤). (انظر) المصيبة: باب ٢٣٤٤. [١٦٢٥] مضار الرغبة - الإمام علي (عليه السلام): الرغبة مفتاح النصب (١٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تتعب القلب والبدن (١٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن، والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن (١٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الزاهد في الدنيا يريح، ويريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة، والراغب فيها يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة (١٨). (انظر) الراحة: باب ١٥٦٨. (١٢) غرر الحكم: ٩٧٣٤. (١٣) البحار: ٧٧ / ٣٧٨ / ١. (١٤ - ١٥) نهج البلاغة: الكتاب ٣١، والحكمة ٣٧١. (١٦) كنز العمال: ٦٠٦٠. (١٧) تحف العقول: ٣٥٨. (١٨) البحار: ٧٧ / ١٨٦ / ١٠.