ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤٧
والرحمة لأهل الضعف، والعطف على أهل المسكنة، والحث لهم على المساواة، وتقوية الفقراء، والمعونة لهم على أمر الدين، وهي عظة لأهل الغنى وعبرة لهم ليستدلوا على فقر الآخرة بهم [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عزوجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء مما يكتفون به ولو علم الله أن الذي فرض لهم لم يكفهم لزادهم، فإنما يؤتى الفقراء فيما اوتوا من منع من منعهم حقوقهم، لا من الفريضة [٢]. - عنه (عليه السلام): إن الله تعالى خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم وكبيرهم، وعلم غنيهم وفقيرهم، فجعل من كل ألف إنسان خمسة وعشرين مسكينا، فلو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم وهو أعلم بهم [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): إن الله فرض على أغنياء الناس في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم فإن ضاع الفقير، أو أجهد، أو عرى فبما يمنع الغني وإن الله عزوجل محاسب الأغنياء في ذلك يوم القيامة ومعذبهم عذابا أليما [٤]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموال الأغنياء [٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إنما وضعت الزكاة
[١] علل الشرائع: ٢ / ٣٦٩ / ٣.
[٢] علل الشرائع: ٢ / ٣٦٩ / ٢، انظر وسائل الشيعة: ٦ / ٣ / ٢، ٣.
[٣] علل الشرائع: ٢ / ٣٦٩ / ١.
[٤] البحار: ٩٦ / ٢٨ / ٥٧.
[٥] علل الشرائع: ٢ / ٣٦٨ / ١.اختبارا للأغنياء ومعونة للفقراء، ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا، ولاستغنى بما فرض الله عزوجل له، وإن الناس ما افتقروا، ولا احتاجوا، ولا جاعوا، ولا عروا إلا بذنوب الأغنياء
[٦]. [١٥٧٨] دور الزكاة في نماء المال - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أردت أن يثري الله مالك فزكه
[٧]. - الإمام الباقر (عليه السلام): الزكاة تزيد في الرزق
[٨]. - الإمام علي (عليه السلام): فرض الله... الزكاة تسبيبا للرزق
[٩]. - الإمام الحسن (عليه السلام): ما نقصت زكاة من مال قط
[١٠]. - الإمام الصادق (عليه السلام): يا مفضل ! قل لأصحابك يضعون الزكاة في أهلها وإني ضامن لما ذهب لهم
[١١]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): إن الله عزوجل وضع الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالكم
[١٢]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) * -: وإن الله يعطي
[٦] الفقيه: ٢ / ٧ / ١٥٧٩. (٧ - ٨) البحار: ٩٦ / ٢٣ / ٥٤ و ٧٨ / ١٨٣ / ٨.
[٩] نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢. (١٠ - ١١) البحار: ٩٦ / ٢٣ / ٥٦ و ٧٨ / ٣٨١ / ١.
[١٢] الكافي: ٣ / ٤٩٨ / ٦.