ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧١
- عنه (صلى الله عليه وآله): السنة سنتان: من نبي أو من إمام عادل (١). [١٩١٢] جزاء من سن سنة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سن سنة حسنة عمل بها من بعده كان له أجره ومثل اجورهم من غير أن ينقص من اجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزره ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا (٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): أيما عبد من عباد الله سن سنة هدى كان له أجر مثل أجر من عمل بذلك من غير أن ينقص من اجورهم شئ، وأيما عبد من عباد الله سن سنة ضلالة كان عليه مثل وزر من فعل ذلك من غير أن ينقص من أوزارهم شئ (٣). (انظر) البحار: ٧١ / ٢٥٧ باب ٧٢. الموت: باب ٣٧٤٨. [١٩١٣] جزاء من سن سنة على نفسه - الإمام الصادق (عليه السلام): ما من مؤمن سن على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير، ثم حال بينه وبين ذلك حائل، إلا كتب الله له ما أجرى على نفسه أيام الدنيا (٤). (انظر) النية: باب ٣٩٨١. (١ - ٢) كنز العمال: ٩١٠، ٤٣٠٧٩. (٣ - ٤) البحار: ٧١ / ٢٥٨ / ٥ وص ٢٦١ / ٢.[١٩١٤] النهي عن نقض السنة الصالحة - الإمام على (عليه السلام) - في كتاب له إلى الأشتر لما ولاه مصر -: لا تنقض سنة صالحة عمل بها صدور هذه الامة، واجتمعت بها الالفة، وصلحت عليها الرعية، ولا تحدثن سنة تضر بشئ من ماضي تلك السنن، فيكون الأجر لمن سنها، والوزر عليك بما نقضت منها (٥). [١٩١٥] سنة الله الكتاب * (سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون) * (٦). * (سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا) * (٧). ١٣٧٢ ميزان الحكمة * (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) * (٨). (انظر) الإسراء ٧٧، الأحزاب ٦٢، الفتح ٢٣، آل عمران ١٣٧. (٥) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٧ / ٤٧. (٦) غافر: ٨٥. (٧) الأحزاب: ٣٨. (٨) فاطر: ٤٣.