ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١٧
إليه ابن الكواء فقال: يا أمير المؤمنين ! ما الذاريات ذروا ؟ فقال: له ويلك سل تفقها، ولا تسأل تعنتا [١]. - عنه (عليه السلام): الناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله، سائلهم متعنت، ومجيبهم متكلف [٢]. [١٧٠٤] ما لا ينبغي في السؤال الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم) * [٣]. * (أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سوآء السبيل) * [٤]. * (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) * [٥]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شئ فدعوه [٦].
[١] كنز العمال: ٤٧٤٠.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٣٤٣.
[٣] المائدة: ١٠١.
[٤] البقرة: ١٠٨.
[٥] هود: ٤٧ و ٤٦.
[٦] كنز العمال: ٩١٦.- عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى حد لكم حدودا فلا تتعدوها... وعفا لكم عن أشياء رحمة منه من غير نسيان فلا تكلفوها (٨). - الإمام علي (عليه السلام): إن الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها... وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): انهم امروا بأدنى بقرة ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد الله عليهم، وأيم الله لو لم يستثنوا ما بينت لهم إلى آخر الأبد (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): لولا أن بني إسرائيل قالوا: * (وإنا إن شاء الله لمهتدون) * ما أعطوا أبدا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله) - في قوله تعالى: * (لا تسألوا عن أشياء) * -: إن الله كتب عليكم الحج فقام عكاشة ابن محصن ويروى سراقة بن مالك فقال: أفي كل عام يا رسول الله ؟ فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ويحك وما يؤمنك أن أقول: نعم، والله لو قلت: نعم، لوجبت، ولو وجبت، ما استطعتم، ولو تركتم، كفرتم. فاتركوني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم (٨) أمالي الطوسي: ٥١١ / ١١١٦. (٩) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٦٧. (١٠) نور الثقلين: ١ / ٨٩ / ٢٤٣. (١١) الدر المنثور: ١ / ١٨٩.