ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦١
لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) * [١]. * (أولم يهد للذين يرثون الارض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون) * [٢]. * (ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) * [٣]. * (ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الاولين) * [٤]. * (ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون) * [٥]. * (إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين) * [٦]. * (وما يستوي الاحياء ولا الاموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور) * [٧]. * (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) * [٨]. - الإمام علي (عليه السلام): اضرب بطرفك حيث شئت من الناس، فهل تبصر (تنظر) إلا فقيرا يكابد فقرا، أو غنيا بدل نعمة الله كفرا، أو بخيلا اتخذ البخل بحق الله وفرا، أو متمردا كأن بأذنه عن سمع المواعظ وقرا ؟ ! [٩].
[١] الأعراف: ١٧٩.
[٥] يونس: ٤٢.
[٢] الأعراف: ١٠٠.
[٦] النمل: ٨٠.
[٣] الأنفال: ٢٣.
[٧] فاطر: ٢٢.
[٤] الأنعام: ٢٥.
[٨] الملك: ١٠.
[٩] نهج البلاغة: الخطبة ١٢٩.- عنه (عليه السلام): ما كل ذي قلب بلبيب، ولا كل ذي سمع بسميع، ولا كل ناظر ببصير
[١٠]. - عنه (عليه السلام): يا أهل الكوفة ! منيت منكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء !
[١١]. - عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى قثم بن عباس وهو عامله على مكة -: أما بعد، فإن عيني - بالمغرب - كتب إلي يعلمني أنه وجه إلى موسم اناس من أهل الشام العمي القلوب، الصم الأسماع، الكمه الأبصار، الذين يلبسون الحق بالباطل، ويطيعون المخلوق في معصية الخالق
[١٢]. [١٨٩٩] فاكهة السمع - الإمام زين العابدين (عليه السلام): لكل شئ فاكهة، وفاكهة السمع الكلام الحسن
[١٣]. (انظر) القرآن: باب ٣٣١٤. [١٩٠٠] حسن الاستماع - الإمام علي (عليه السلام): عود اذنك حسن الاستماع، ولا تصغ إلى ما لا يزيد في صلاحك
[١٤]. - عنه (عليه السلام): سامع ذكر الله ذاكر
[١٥]. (١٠ - ١٢) نهج البلاغة: الخطبة ٨٨، ٩٧، والكتاب ٣٣.
[١٣] البحار: ٧٨ / ١٦٠ / ٢١. (١٤ - ١٥) غرر الحكم: ٦٢٣٤، ٥٥٧٩.