ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤٩
- الإمام الباقر (عليه السلام): إن الجهني أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني أكون في البادية ومعي أهلي وولدي وغلمتي، فاؤذن واقيم واصلي بهم أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم. فقال: يا رسول الله إن الغلمة يتبعون قطر السحاب وأبقى أنا وأهلي وولدي، فاؤذن واقيم واصلي بهم فجماعة نحن ؟ فقال: نعم فقال: يا رسول الله فإن ولدي يتفرقون في الماشية وأبقى أنا وأهلي، فاؤذن واقيم واصلي بهم أفجماعة أنا ؟ فقال: نعم. فقال: يا رسول الله إن المرأة تذهب في مصلحتها فأبقى أنا وحدي، فاؤذن واقيم فاصلي أفجماعة أنا ؟ فقال: نعم المؤمن وحده جماعة [١]. (انظر) وسائل الشيعة: ٥ / ٣٧٥ باب ٢. [٢٣١٠] ما يلزم مراعاته للإمام ومن أحق أن يؤم - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر -: وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك إمام لقومك [ينبغي لك] أن تتمها ولا تخففها، فليس من إمام يصلي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شئ، وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل اجورهم ولا ينقص ذلك من أجرهم شيئا [٢]. - عنه (عليه السلام) - من كتابه للأشتر -: وإذا قمت في
[١] الكافي: ٣ / ٣٧١ / ٢.
[٢] أمالي الطوسي: ٢٩ / ٣١.صلاتك للناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا، فإن في الناس من به العلة وله الحاجة، وقد سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين وجهني إلى اليمن: كيف اصلي بهم ؟ فقال: صل بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما
[٣]. - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى امراء البلاد -: صلوا بهم صلاة أضعفهم، ولا تكونوا فتانين
[٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): يجزيك إذا كنت وحدك ثلاث تكبيرات، وإذا كنت إماما أجزأك تكبيرة واحدة، لأن معك ذا الحاجة والضعيف والكبير
[٥]. - عنه (عليه السلام) - لما سئل عمن أحق أن يؤم -: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فإن كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فإن كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب [ال] سلطان في سلطانه
[٦].
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.
[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٧ / ٢٢.
[٥] علل الشرائع: ٣٣٣ / ١.
[٦] الكافي: ٣ / ٣٧٦ / ٥.