ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤٤
[١٧٣٦] التسابق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الأرض ستفتح لكم وتكفون الدنيا فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): دخل النبي (صلى الله عليه وآله) ذات ليلة بيت فاطمة (عليها السلام) ومعه الحسن والحسين (عليهما السلام) فقال لهما النبي (صلى الله عليه وآله): قوما فاصطرعا: فقاما ليصطرعا... الحديث (٣). - عنه (عليه السلام): ليس شئ تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله (٤). [١٧٣٧] استباق الخيرات الكتاب * (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض (١ - ٢) كنز العمال: ١٠٨١٨، ١٠٨٣٠. (٣) البحار: ١٠٣ / ١٨٩ / ١. (٤) الكافي: ٥ / ٤٩ / ١٠.السماء والارض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) * (٥). * (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير) * (٦). * (وأنزلنآ إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بمآ أنزل الله ولا تتبع أهوآءهم عما جآءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شآء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في مآ آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) * (٧). - الإمام علي (عليه السلام): إن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع، ألا وإن اليوم المضمار، وغدا السباق، والسبقة الجنة، والغاية النار (٨). - عنه (عليه السلام) - في وصف الإسلام -: متنافس السبقة، شريف الفرسان، التصديق منهاجه، والصالحات مناره، والموت غايته، والدنيا مضماره، والقيامة حلبته، والجنة سبقته (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - يوم بدر -: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فقال عمير ابن الحمام الأنصاري: يا رسول الله ! جنة عرضها السماوات والأرض ؟ ! قال: نعم، قال: بخ بخ... !، لا والله يا رسول الله لابد أن أكون من أهلها، قال: (٥) الحديد: ٢١. (٧) المائدة: ٤٨. (٦) البقرة: ١٤٨. (٨) نهج البلاغة: الخطبة ٢٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢ / ٩١. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦.