ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١٨
البر وأنت تريد بذلك غير الله فلا ترج بذلك منه ثوابا فإنه يقول * (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) * [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): قال الله عزوجل: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خالصا [٢]. - عنه (عليه السلام): قال الله عزوجل: من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له [٣]. (انظر) وسائل الشيعة: ١ / ٥١ باب ١٢. العمل: باب ٢٩٤٧. [١٤١١] طريق النجاة - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - حين سأله رجل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيم النجاة ؟ -: أن لا يعمل العبد بطاعة الله يريد بها الناس [٤]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن رسول الله سئل فيما النجاة غدا ؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: وكيف يخادع الله ؟ !، قال: يعمل بما أمره الله به ثم يريد به غيره [٥]. (انظر) السجود: باب ١٧٤٨.
[١] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٥٣.
[٢] الكافي: ٢ / ٢٩٥ / ٩.
[٣] ثواب الأعمال: ٢ / ٢٨٩.
[٤] تنبيه الخواطر: ١ / ١٨٦.
[٥] أمالي الصدوق: ٤٦٦ / ٢٢.[١٤١٢] الرياء والشرك [١] - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله عزوجل: * (فمن كان يرجو لقاء ربه...) * -: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه
[٦]. - جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني واحمد عليه فيسرني ذلك وأعجب به ؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يقل شيئا فنزلت الآية * (فمن كان يرجو...) * -
[٧]. - الإمام الباقر (عليه السلام): سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قول الله * (فمن كان يرجو لقاء ربه...) * فقال: من صلى مرائاة الناس فهو مشرك... ومن عمل عملا مما أمر الله به مرائاة الناس فهو مشرك
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - أيضا في تفسير الآية -: فهذا الشرك شرك رياء
[٩]. - عنه (عليه السلام) - لما سأله العلاء بن فضيل عن تفسير هذه الآية * (فمن كان...) * -: من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس فقد اشترك في عمله وهو مشرك مغفور
[١٠]. (انظر) الامة: باب ١٢٨. عنوان ٢٦٤ " الشرك ".
[٦] الكافي: ٢ / ٢٩٤ / ٤.
[٧] نور الثقلين: ٣ / ٣١٦ / ٢٦٩. (٨ - ٩) تفسير القمي: ٢ / ٤٧.
[١٠] تفسير العياشي: ٢ / ٣٥٢. (*)