ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨٠
والثانية على ما إذا كان في الاجتماع أثر اجتماعي، أو الموارد الخاصة التي وردت في الأحاديث. (انظر) الرياء: باب ١٤٢٠. ١٤: حسن الظن بالإجابة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا دعوت فأقبل بقلبك، وظن حاجتك بالباب (٢). - عنه (عليه السلام): إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب (٣). ١٥: اختيار الأوقات المناسبة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله: في أثر المكتوبة، وعند نزول القطر، وظهور آية معجزة لله في أرضه (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير وقت دعوتم الله عزوجل فيه الأسحار، وتلا هذه الآية في قول يعقوب * (سوف أستغفر لكم ربي) * [و] قال: أخرهم إلى السحر (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعايد شيئا إلا
[١] البحار: ٩٣ / ٣٠٥ / ١. (٢ - ٣) الكافي: ٢ / ٤٧٣ / ٣ وح ١. (٤) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٢٨ / ٢٢. (٥) البحار: ٨٥ / ٣٢١ / ٨. (٦) الكافي: ٢ / ٤٧٧ / ٦.استجاب الله له (٧). ١٦: الإلحاح - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه (٨). - في التوراة -: ألحوا في الدعاء تشملكم الرحمة بالإجابة وتهنيكم العافية (٩). - أيضا -: من رجا معروفي ألح في مسألتي (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): فألحح عليه في المسألة يفتح لك أبواب الرحمة (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): والله لا يلح عبد مؤمن على الله عزوجل في حاجته إلا قضاها له (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب السائل اللحوح (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا طلب من الله عزوجل حاجة فألح في الدعاء، استجيب له أو لم يستجب [له] (١٤). - فيما ناجى الله تعالى به موسى -: يا موسى... ادع دعاء الطامع الراغب فيما عندي، النادم على ما قدمت يداه (١٥). (٧) البحار: ٨١ / ٢١٧ / ١٠. (٨) الكافي: ٢ / ٤٧٥ / ٤. (٩ - ١١) البحار: ٧٧ / ٤٣ / ١١ وص ٤٢ / ١١ وص ٢٠٤ / ١. (١٢) الكافي: ٢ / ٤٧٥ / ٣. (١٣) البحار: ٩٣ / ٣٧٤ / ١٦. (١٤) الكافي: ٢ / ٤٧٥ / ٦. (١٥) البحار: ٧٧ / ٣٩ / ٧.