ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢٠
كذبت ويقول الله تعالى: إنما أردت أن يقال: فلان قارئ فقد قيل ذلك [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فاتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها ؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال جرئ، فقد قيل ذلك ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار [٢]. (انظر) النية: باب ٣٩٨٠. [١٤١٦] علامات المرائي - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة المرائي فأربعة: يحرص في العمل لله إذا كان عنده أحد ويكسل إذا كان وحده، ويحرص في كل أمره على المحمدة، ويحسن سمته بجهده [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): للمرائي أربع علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في الناس، ويزيد في العمل إذا اثني عليه، وينقص منه إذا لم يثن عليه [٤]. - عنه (عليه السلام): ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع اموره [٥].
[١] البحار: ٧٢ / ٣٠٥ / ٥٢.
[٢] منية المريد: ١٣٤.
[٣] تحف العقول: ٢٢.
[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢ / ١٨٠.
[٥] الكافي: ٢ / ٢٩٥ / ٨.- الإمام الصادق (عليه السلام): قال لقمان لابنه: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان الناس عنده، ويتعرض في كل أمر للمحمدة
[٦]. (انظر) وسائل الشيعة: ١ / ٥٤ باب ١٣. [١٤١٧] بحث حول الرياء - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سأله زرارة عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك -: لا بأس ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك
[٧]. - جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني واحمد عليه فيسرني ذلك وأعجب به ؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يقل شيئا فنزلت الآية - * (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) * -
[٨]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وقد قيل له أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه -: تلك عاجل بشرى المؤمن، يعني البشرى المعجلة له في الدنيا والبشرى الاخرى قوله
[٦] الخصال: ١ / ١٢١ / ١١٣.
[٧] الكافي: ٢ / ٢٩٧ / ١٨.
[٨] نور الثقلين: ٣ / ٣١٦ / ٢٦٩.