ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧٩
بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك !. فقال له أبو جعفر (عليه السلام): ويحك أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي * (بيوت أذن الله... الآية) *، فأنت ثم، ونحن اولئك. فقال له قتادة: صدقت والله جعلني الله فداك، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين [١]. [١٣٥٤] الذكر (م) - الإمام علي (عليه السلام): سامع ذكر الله ذاكر [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر، ليعظم جلال الله في صدرك، فلا تذكره كما يذكره الجاهل، عند الكلب اللهم أخزه، وعند الخنزير اللهم أخزه (٣). - عنهم (عليهم السلام): إن في الجنة قيعانا، فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له: لم وقفت ؟ فيقول: إن صاحبي قد فتر، يعني عن الذكر (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال إبليس: يا رب ليس أحد من خلقك إلا جعلت لهم رزقا ومعيشة فما رزقي ؟ قال: ما لم يذكر عليه اسمي (٥).
[١] الكافي: ٦ / ٢٥٦ / ١.
[٢] غرر الحكم: ٥٥٧٩. (٣ - ٤) البحار: ٧٧ / ٨٢ / ٢ و ٩٣ / ١٦٣ / ٤٢. (٥) كنز العمال: ١٩١٧.