ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤٣
أوقاتها شئ من امور الدنيا، فإن الله عزوجل ذم أقواما فقال: * (الذين هم عن صلاتهم ساهون) * يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها (١). - الإمام الصادق (عليه السلام): خصلتان من كانتا فيه وإلا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب ! قيل: وما هما ؟ قال: الصلاة في مواقيتها والمحافظة عليها، والمواساة (٢). - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه لمحمد ابن أبي بكر -: ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها، ولا تعجل بها قبله لفراغ، ولا تؤخرها عنه لشغل (٣). - عنه (عليه السلام): حسب الرجل من دينه، كثرة محافظته على إقامة الصلوات (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت، وانقطاع الهموم والأحزان، والنجاة من النار (٥). - الإمام علي (عليه السلام): حافظوا على الصلوات الخمس في أوقاتها، فإنها من الله جل وعز بمكان (٦). - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سأله الفضيل بن يسار عن قوله تعالى: * (الذين هم على صلواتهم يحافظون) * -: هي الفريضة، قلت: * (الذين هم (١ - ٢) الخصال: ٢ / ٦٢١ / ١٠ و ١ / ٤٧ / ٥٠. (٣) البحار: ٨٣ / ١٤ / ٢٥. (٤) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٢٢. (٥ - ٦) البحار: ٨٣ / ٩ / ٥ و ٧٧ / ٢٩٣ / ١.على صلاتهم دائمون) * قال: هي النافلة (٧). (انظر) الشيعة: باب ٢١٤٩ الحديث ٩٩٣٦. الذكر: باب ١٣٣٧. نور الثقلين: ٥ / ٤١٦ / ٢٠، ٢٢. وسائل الشيعة: ٣ / ١٨ باب ٧. [٢٣٠٢] الحث على الصلاة في أول وقتها - الإمام الصادق (عليه السلام): فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا (٨). - عنه (عليه السلام): لفضل الوقت الأول على الآخرة خير للمؤمن من ماله وولده (٩). - الإمام الباقر (عليه السلام): إعلم أن أول الوقت أبدا أفضل، فعجل بالخير ما استطعت، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل ما داوم العبد عليه وإن قل (١٠). - القزار: خرج الرضا (عليه السلام) يستقبل بعض الطالبيين وجاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك فنزل تحت صخرة فقال: أذن، فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا، فقال: غفر الله لك، لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة، عليك أبدا بأول الوقت، فأذنت وصلينا (١١). - الإمام الرضا (عليه السلام): الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا اقيم حدودها، أطيب ريحا من (٧) الكافي: ٣ / ٢٧٠ / ١٢. (٨) ثواب الأعمال: ١ / ٥٨ / ٢. (٩) البحار: ٨٢ / ٣٥٩ / ٤٣. (١٠) الكافي: ٣ / ٢٧٤ / ٨. (١١) البحار: ٨٣ / ٢١ / ٨٣.