ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥٠
- جاء رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا عبد الله ! قرض إلى ميسرة، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): إلى غلة تدرك ؟ فقال الرجل: لا والله، قال: فإلى تجارة تؤب ؟ قال: لا والله، قال: فإلى عقدة تباع ؟ فقال: لا والله. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فأنت ممن جعل الله له في أموالنا حقا ثم دعا بكيس فيه دراهم فأدخل يده فيه فناوله منه قبضة ثم قال له: اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، ولكن بين ذلك قواما [١]. (انظر) وسائل الشيعة: ٦ / ٢٧ باب ٧. السؤال: باب ١٧٢١. [١٥٨٥] المستحقون للزكاة الكتاب * (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) * [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (إنما الصدقات للفقراء...) * قال: الفقير الذي لا يسأل الناس، والمسكين أجهد منه، والبائس أجهدهم [٣]. - الإمام علي (عليه السلام) - في بيان أسباب معايش الخلق -: وأما وجه الصدقات فإنما هي لأقوام ليس لهم في الإمارة نصيب، ولا في العمارة حظ،
[١] الكافي: ٣ / ٥٠١ / ١٤.
[٢] التوبة: ٦٠.
[٣] الكافي: ٣ / ٥٠١ / ١٦.ولا في التجارة مال، ولا في الإجارة معرفة وقدرة، ففرض الله في أموال الأغنياء ما يقوتهم ويقوم به أودهم... ثم بين سبحانه لمن هذه الصدقات فقال: * (إنما الصدقات...) *
[٤]. (انظر) وسائل الشيعة: ٦ / ١٤٣ باب ١. الصدقة: باب ٢٢٤٠. [١٥٨٦] الزكاة الظاهرة والباطنة - الإمام الصادق (عليه السلام) لما سأله رجل في كم تجب الزكاة من المال ؟ -: الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد ؟، قال: اريدهما جميعا. فقال: أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون درهما، وأما الباطنة فلا تستأثر على أخيك بما هو أحوج إليك منك
[٥]. [١٥٨٧] لكل شئ زكاة - الإمام علي (عليه السلام): زكاة القدرة، الإنصاف
[٦]. - عنه (عليه السلام): زكاة الجمال، العفاف
[٧]. - عنه (عليه السلام): زكاة الظفر، الإحسان
[٨]. الزكاة ١١٥١ - عنه (عليه السلام): العفو زكاة الظفر
[٩]. - عنه (عليه السلام): زكاة اليسار، بر الجيران
[٤] وسائل الشيعة: ٦ / ١٤٦ / ٨.
[٥] معاني الأخبار: ١٥٣ / ١. (٦ - ٨) غرر الحكم: ٥٤٤٨، ٥٤٤٩، ٥٤٥٠.
[٩] نهج البلاغة: الحكمة ٢١١. (*)