ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩١
يطلب إليه في الجرم العظيم، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): لا مصيبة كاستهانتك بالذنب ورضاك بالحالة التي أنت عليها [٢]. - عنه (عليه السلام): لا تستصغرن سيئة تعمل بها، فإنك تراها حيث تسوؤك [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يابن مسعود، لا تحقرن ذنبا ولا تصغرنه، واجتنب الكبائر، فإن العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحا ودما، يقول الله تعالى: * (يوم تجد كل نفس ما عملت... الآية) * [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه، والكافر يرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): إن الله أخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم [٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا جعل ذنوبه بين عينيه ممثلة والإثم عليه ثقيلا وبيلا، وإذا أراد بعبد شرا أنساه ذنوبه [٧].
[١] البحار: ٧٣ / ٣٥٩ / ٨٠.
[٢] تحف العقول: ٢٨٦.
[٣] البحار: ٧٣ / ٣٥٦ / ٦٥.
[٤] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٥٠ / ٢٦٦٠.
[٥] أمالي الطوسي: ٥٢٧ / ١١٦٢.
[٦] البحار: ٧٣ / ٣٤٩ / ٤٣.
[٧] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٦٥ / ٢٦٦١.[١٣٧٢] الصغائر طرق إلى الكبائر - الإمام الكاظم (عليه السلام): إن المسيح (عليه السلام) قال للحواريين: إن صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس، يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع وتكثر فتحيط بكم
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه: ائتوا بحطب، فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هكذا تجتمع الذنوب، ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شئ طالبا، ألا وإن طالبها يكتب * (ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) *
[٩]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): لا تستقلوا قليل الذنوب، فإن قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا
[١٠]. - الإمام الرضا (عليه السلام): الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير
[١١]. - الإمام علي (عليه السلام): لا تستصغروا قليل الآثام، فإن الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير
[١٢].
[٨] تحف العقول: ٣٩٢.
[٩] الكافي: ٢ / ٢٨٨ / ٣.
[١٠] أمالي المفيد: ١٥٧ / ٨.
[١١] البحار: ٧٣ / ٣٥٣ / ٥٥.
[١٢] الخصال: ٢ / ٦١٦ / ١٠.