ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠٥
عند من يشكره، ومعروفه عند من لا يكفره (١). (انظر) الشكر (٢): باب ٢٠٧٩. [١٨١٣] أمارة السعادة - الإمام علي (عليه السلام): دوام العبادة برهان الظفر بالسعادة (٢). - عنه (عليه السلام): أمارات السعادة إخلاص العمل (٣). - عنه (عليه السلام): درك السعادة بمبادرة الخيرات والأعمال الزاكيات (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا استحقت ولاية الله والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر (٥). [١٨١٤] حقيقة السعادة - الإمام علي (عليه السلام): إن حقيقة السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة، وإن حقيقة الشقاء أن يختم للمرء عمله بالشقاء (٦). - عنه (عليه السلام): عند العرض على الله سبحانه تتحقق السعادة من الشقاء (٧). (١ - ٤) غرر الحكم: ٩٤٤٧، ٥١٤٧، ١٢٣١، ٥١٥٢. (٥) الكافي: ٣ / ٢٥٨ / ٢٧. (٦) معاني الأخبار: ٣٤٥ / ١. (٧) غرر الحكم: ٦٢٢٣.- عنه (عليه السلام): سعادة المرء القناعة والرضا (٨). - عنه (عليه السلام): سعادة الرجل في إحراز دينه والعمل لآخرته (٩). [١٨١٥] أسعد الناس - الإمام علي (عليه السلام): أسعد الناس من ترك لذة فانية للذة باقية (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أسعد الناس من خالط كرام الناس (١١). - الإمام علي (عليه السلام): إن أسعد الناس من كان له من نفسه بطاعة الله متقاض (١٢). - عنه (عليه السلام): إن أسعد الناس في الدنيا من عدل عما يعرف ضره، وإن أشقاهم من اتبع هواه (١٣). - عنه (عليه السلام): أسعد الناس العاقل المؤمن (١٤). - عنه (عليه السلام): أسعد الناس من عرف فضلنا، وتقرب إلى الله بنا، وأخلص حبنا، وعمل بما إليه ندبنا، وانتهى عما عنه نهينا، فذاك منا وهو في دار المقامة معنا (١٥). - عنه (عليه السلام): أسعد الناس بالدنيا التارك لها، وأسعدهم بالآخرة العامل لها (١٦). - عنه (عليه السلام): إن أحببت أن تكون أسعد الناس (٨ - ١٠) غرر الحكم: ٥٥٦١، ٥٦٢٤، ٣٢١٨. (١١) البحار: ٧٤ / ١٨٥ / ٢. (١٢) غرر الحكم: ٣٣٩٦. (١٣) وقعة صفين: ١٠٨. (١٤ - ١٦) غرر الحكم: ٢٩٩٠، ٣٢٩٧، ٣٣١٠.