ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧٢
تشفعت في أصحاب الكبائر من امتي فيشفعني الله فيهم والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أبي وامي وعمي وأخ كان لي في الجاهلية (٢). قال العلامة قدس الله روحه في شرحه على التجريد: اتفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبي (صلى الله عليه وآله) (٣). وقال النووي في شرح صحيح مسلم: قال القاضي عياض: مذهب أهل السنة جواز الشفاعة عقلا ووجوبها سمعا بصريح الآيات وبخبر الصادق، وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة (٤). (انظر) باب ٢٠٤٩. [٢٠٣٧] شفاعة الرسول يوم القيامة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤلا، وقد خبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله أعطاني مسألة، فأخرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من امتي يوم القيامة، ففعل ذلك (٦).
[١] أمالي الصدوق: ٢٤٢ / ٣. (٢ - ٤) البحار: ٨ / ٣٦ / ٨ وص ٦١ و ٦٢. (٥) الخصال: ٢٩ / ١٠٣. (٦) البحار: ٨ / ٣٧ / ١٤.[٢٠٣٨] المحرومون من الشفاعة الكتاب * (يقول الذين نسوه من قبل... فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا) * (٧). * (وما أضلنا إلا المجرمون * فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم) * (٨). * (وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين) * (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الشفاعة لا تكون لأهل الشك والشرك، ولا لأهل الكفر والجحود، بل يكون للمؤمنين من أهل التوحيد (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): رجلان لا تنالهما شفاعتي: صاحب سلطان عسوف غشوم، وغال في الدين مارق (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): أما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته، ولا يرد علي الحوض لا والله (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما أمر باجتماع قرابته حوله وقد حضرته الوفاة -: إن شفاعتنا لن تنال مستخفا بالصلاة (١٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يؤمن بشفاعتي فلا (٧) الأعراف: ٥٣. (٨) الشعراء ٩٩ - ١٠١. (٩) المدثر: ٤٦ - ٤٨. (١٠) البحار: ٨ / ٥٨ / ٧٥. (١١ - ١٢) الخصال: ٦٣ / ٩٣ و ٣٥٥ / ٣٦. (١٣ - ١٤) المحاسن: ١ / ١٥٩ / ٢٢٣، وح ٢٢٥.