ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩٤
- عنه (عليه السلام): من سلا عن الدنيا أتته راغمة (١). - عنه (عليه السلام): من خدم الدنيا استخدمته، ومن خدم الله سبحانه خدمته (٢). - عنه (عليه السلام): إنك إن أقبلت على الدنيا أدبرت، إنك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي على نية الدنيا (٤). - الإمام علي (عليه السلام): من ساعاها فاتته، ومن قعد عنها أتته (٥). - عنه (عليه السلام): مثل الدنيا كظلك إن وقفت وقف، وإن طلبته بعد (٦). - فيما اوحي إلى موسى (عليه السلام) -:... ما من خلقي أحد عظمها فقرت عينه، ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها (٧). [١٢١٨] ذم الدنيا من دون علم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا تسبوا الدنيا فنعمت مطية المؤمن، فعليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر، (١ - ٣) غرر الحكم: ٨٠٧٩، ٩٠٩١، (٣٧٩٨ - ٣٧٩٩). (٤) كنز العمال: ٦٠٥٦. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ٨٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦ / ٢٣٨. (٦) غرر الحكم: ٩٨١٨. (٧ - ٨) البحار: ٧٣ / ١٢١ / ١١٠ و ٧٧ / ١٧١ / ٧. (*) إنه إذا قال العبد: لعن الله الدنيا قالت الدنيا: لعن الله أعصانا لربه (٩). - الإمام علي (عليه السلام): أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها، أتغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ ! أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ ! متى استهوتك أم متى غرتك ؟... إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها (١٠). - عنه (عليه السلام): أيها الذام أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ فقال قائل من الحاضرين: بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين، فقال له: فلم ذممتها ؟ أليست دار صدق لمن صدقها... فإن ذممتها لصبرها فامدحها لشهدها، وإلا فاطرحها لا مدح ولا ذم (١١). - عنه (عليه السلام): أما بعد، فما بال أقوام يذمون الدنيا [وقد] انتحلوا الزهد فيها ؟ ! الدنيا منزل صدق لمن صدقها... فمن ذا يذم الدنيا - يا جابر - وقد آذنت ببينها ؟ !... فذمها قوم غداة الندامة (١٢) [وحمدها آخرون] خدمتهم جميعا (١٢). (٩) البحار: ٧٧ / ١٧٨ / ١٠. (١٠) نهج البلاغة: الحكمة ١٣١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٣٢٥. (١١) مطالب السؤل: ٥١. (١٢) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه الحسين بن سعيد الأهوازي واليعقوبي والسيد الرضي وابن عساكر وغيرهم، وفي نسختي من تحف العقول: " يذمها قوم عند الندامة " وسقط أيضا من النسخة ما جعلناه بين المعقوفين، وهو لابد منه. (١٣) نهج السعادة: ١ / ٣٥٣.