ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥٧
رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذن يرفضكم الله جميعا. قال: وكيف أصنع ؟ قال: تعطي من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، فإذا فعلت ذلك، كان الله عزوجل لك عليهم ظهيرا [١]. (انظر) الخير: باب ١١٧٠. الإحسان: باب ٨٦٦. المكافاة: باب ٣٥٠٥. [١٤٦٧] التحذير عن قطيعة الرحم الكتاب * (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) * [٢]. * (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) * [٣]. - الإمام الباقر (عليه السلام): وجدنا في كتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله):... إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار (٤). - الإمام علي (عليه السلام): إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم (٦).
[١] البحار: ٧٤ / ١٠٠ / ٥٠.
[٢] الرعد: ٢٥.
[٣] محمد: ٢٢، ٢٣. (٤ - ٥) الكافي: ٢ / ٣٧٤ / ٢، ٢ / ٣٤٨ / ٨. (٦) الخصال: ١ / ١٧٩ / ٢٤٣.- الإمام الصادق (عليه السلام): الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم (٧). - الإمام علي (عليه السلام): أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال: يا أمير المؤمنين: أو يكون ذنوب تعجل الفناء ؟ فقال: نعم ويلك قطيعة الرحم (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): اتقوا الحالقة، فإنها تميت الرجال، قلت: وما الحالقة ؟ قال: قطيعة الرحم (٩). - الإمام علي (عليه السلام): أقبح المعاصي قطيعة الرحم والعقوق (١٠). - عنه (عليه السلام): حلول النقم في قطيعة الرحم (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب (١٤). (انظر) البحار: ٧٤ / ١٣٤ / ١٠٤، ٩٩ / ٤٣، ٩٠ / ١٠، ٧٣ / ٣٧٦ / ١٤، وسائل الشيعة: ٨ / ٥٩٣ باب ١٤٩. (٧) البحار: ٧٤ / ٩٤ / ٢٣. (٨ - ٩) الكافي: ٢ / ٣٧٤ / ٢ وص ٣٤٦. (١٠ - ١١) غرر الحكم: ٣٢٥١، ٤٩٣٠. (١٢ - ١٤) كنز العمال: ٦٩٧٨، ٦٩٧٤، ٦٩٨٦. (*)