ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧١
رزقه منها (١). - عنه (عليه السلام): إن الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك، فإن أنت لم تأته أتاك (٢). [١٤٨٨] من يرزق من حيث لا يحتسب - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سأله محمد بن مسلم عن قول الله عزوجل * (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) * ؟ -: في دنياه (٣). - عنه (عليه السلام): أبى الله عزوجل إلا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون (٤). - عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا (٦). - الإمام علي (عليه السلام): من أتاه الله عزوجل برزق لم يخط إليه برجله، ولم يمد إليه يده، ولم يتكلم فيه بلسانه، ولم يشد إليه ثيابه، ولم يتعرض له، كان ممن ذكره الله عزوجل في كتابه: * (ومن يتق الله (١ - ٢) نهج البلاغة: الحكمة ٤٣١، والكتاب ٣١. (٣) نور الثقلين: ٥ / ٣٥٥ / ٣٦. (٤) الكافي: ٥ / ٨٣ / ١. (٥) نور الثقلين: ٥ / ٣٥٤ / ٣٤. (٦) كنز العمال: ٥٦٨٤.يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) * (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): في قوله تعالى: * (ومن يتق الله يجعل له مخرجا...) * هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا، ويقتبسون من علمنا، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم، ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلوه إليهم، فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء، فاؤلئك الذين يجعل الله عزوجل ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون (٨). - عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ويرزقه من حيث لا يحتسب) * -: أي يبارك له فيما آتاه (٩). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: اللهم صل على محمد وآله واكفني مؤونة الاكتساب، وارزقني من غير احتساب، فلا اشتغل عن عبادتك بالطلب، ولا احتمل إصر تبعات المكسب (١٠). (انظر) التوكل: باب ٤١٨٧، ٤١٨٨. [١٤٨٩] الاهتمام برزق الغد - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تهتم للرزق، فإن الله تعالى يقول: * (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) * وقال: * (وفي السماء رزقكم وما توعدون) * وقال: * (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، (٧) الفقيه: ٣ / ١٦٦ / ٣٦١٢. (٨ - ٩) نور الثقلين: ٥ / ٣٥٥ / ٣٨ وص ٣٥٧ / ٤٦. (١٠) الصحيفة السجادية: الدعاء ٢٠.