ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨١
- أيضا -: انظر حين تسألني كيف رغبتك فيما عندي ؟ [١]. (انظر) باب ٣٨٥٣. [١٢٠٠] ما ينبغي على الداعي تركه ١: الدعاء لما لا يكون ولا يحل - الإمام علي (عليه السلام): يا صاحب الدعاء، لا تسأل عما لا يكون ولا يحل [٢]. - عنه (عليه السلام) - عندما سئل عن اضل الدعوات -: الداعي بما لا يكون [٣]. - عنه (عليه السلام): قلت: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، لا تقولن هكذا فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس. قال: فقلت: كيف يا رسول الله ؟ قال: قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك (٤). - عنه (عليه السلام) - وقد سمع رجلا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة -: أراك تتعوذ من مالك وولدك، يقول الله تعالى: * (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) * ولكن قل: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): - لما سئل عن قوله تعالى: * (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضهم على
[١] البحار: ٧٧ / ٣٦ / ٧.
[٢] الخصال: ٢ / ٦٣٥ / ١٠.
[٣] معاني الأخبار: ١٩٨ / ٤. (٤ - ٥) البحار: ٩٣ / ٣٢٥ / ٦ وح ٧.بعض) * -: لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته، ولكن يتمنى مثلها (٦). ٢: الاستعجال - الإمام الصادق (عليه السلام): إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل (٧). - عنه (عليه السلام): إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تعالى: استعجل عبدي، أتراه يظن أن حوائجه بيد غيري (٨). - عنه (عليه السلام): لا يزال المؤمن بخير ورخاء ورحمة من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل ؟ قال: يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يزال الناس بخير ما لم يستعجلوا، قيل: يا رسول الله صلى الله عليك وكيف يستعجلون ؟ قال: يقولون: دعونا فلم يستجب لنا (١٠). ٣: أن لا يعلم الله ما يصلحه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: يابن آدم، أطعني فيما أمرتك، ولا تعلمني ما يصلحك (١١). - الإمام علي (عليه السلام): قال الله عزوجل من فوق عرشه: يا عبادي، اعبدوني فيما أمرتكم به، ولا تعلموني ما يصلحكم، فإني أعلم به (٦) البحار: ٩٣ / ٣٢٥ / ٥. (٧) الكافي: ٢ / ٤٧٤ / ١. (٨ - ٩) البحار: ٩٣ / ٣٧٤ / ١٦. (١٠) تنبيه الخواطر: ١ / ٦. (١١) البحار: ٧١ / ١٧٨ / ٢٤.