ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠٤
* (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا) * [١]. * (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقآء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون) * [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): غرور الدنيا يصرع، غرور الهوى يخدع، غرور الشيطان يسول ويطمع (٣). - عنه (عليه السلام): سكون النفس إلى الدنيا من أعظم الغرور (٤). - عنه (عليه السلام): إن الدنيا كالشبكة تلتف على من رغب فيها (٥). [١٢٣١] إنما تغر الدنيا الجاهل - الإمام علي (عليه السلام): غري يا دنيا من جهل حيلك وخفي عليه حبائل كيدك (٦). - عنه (عليه السلام): الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من غيرها جهل (٧). - عنه (عليه السلام): الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من سوء تقلبها جهل (٨). - عنه (عليه السلام): الدنيا غنيمة الحمقى (٩). - عنه (عليه السلام): العاجلة غرور الحمقى (١٠). - عنه (عليه السلام): الفرح بالدنيا حمق (١١). - عنه (عليه السلام): ثمرة العقل مقت الدنيا
[١] الأنعام: ٧٠.
[٢] الأعراف: ٥١. (٣ - ١١) غرر الحكم: (٦٣٨٧ - ٦٣٨٨ - ٦٣٨٩)، ٥٦٥٠، ٣٦٧٨، ٦٤١٣، ١٩٧٩، ٢٠٣٧، ١١١٠، ٨٩٦، ٤٥٤.وقمع الهوى (١٢). - عنه (عليه السلام): من عرف خداع الدنيا لم يغتر منها بمحالات الأحلام (١٣). - عنه (عليه السلام): لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها (١٤). (انظر) عنوان ٣٨٦ " الغرور ". باب ١٢٥٣ حديث ٦٠١٥. [١٢٣٢] عدم مسؤولية الدنيا عن الغرور - الإمام علي (عليه السلام): حقا أقول: ما الدنيا غرتك، ولكن بها اغتررت، ولقد كاشفتك العظات وآذنتك على سواء، ولهي بما تعدك من نزول البلاء بجسمك والنقص (النقض) في قوتك أصدق وأوفى من أن تكذبك أو تغرك (١٥). [١٢٣٣] التحذير من الطمأنينة بالدنيا الكتاب * (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون) * (١٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن كانت الدنيا فانية (١٢ - ١٣) غرر الحكم: ٤٦٥٤، ٨٩٣٩. (١٤) كنز العمال: ٦١٣٠. (١٥) نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١١ / ٢٣٩. (١٦) يونس: ٧ و ٨.