ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨٠
[٢٠٥٧] ما يوجب الشقاء - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر حين ولاه مصر -: أمره بتقوى الله، وإيثار طاعته، واتباع ما أمر به في كتابه من فرائضه وسننه، التي لا يسعد أحد إلا باتباعها، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قول الله عزوجل: * (قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا) * -: بأعمالهم شقوا [٢]. - الإمام الرضا (عليه السلام): جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى [٣]. - الإمام الحسين (عليه السلام) - في دعاء يوم عرفة -: اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك، وأسعدني بتقواك، ولا تشقني بمعصيتك [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): من كثر حرصه كثر شقاؤه (٥). - عنه (عليه السلام): إياك والوله بالدنيا، فإنها تورثك الشقاء والبلاء، وتحدوك على بيع البقاء بالفناء (٦). - عنه (عليه السلام): الحرص أحد الشقاءين (٧). - عنه (عليه السلام): سبب الشقاء حب الدنيا (٨).
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.
[٢] التوحيد: ٣٥٦ / ٢.
[٣] قرب الإسناد: ٣٥٥ / ١٢٧٠.
[٤] البحار: ٩٨ / ٢١٨ / ٣. (٥ - ٨) غرر الحكم: ٨٦٠٢، ٢٧٠٧، ١٦٢٩، ٥٥١٦.- عنه (عليه السلام) - في صفة خلق آدم (عليه السلام) -: فقال سبحانه: * (اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس) * اعترته الحمية، وغلبت عليه الشقوة، وتعزز بخلقة النار، واستوهن خلق الصلصال (٩). - عنه (عليه السلام): فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة (١٠). - عنه (عليه السلام): فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته، وتنفصم عروته، وتعظم كبوته، ويكن مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل [الشديد] (١١). [٢٠٥٨] أشقى الناس - الإمام علي (عليه السلام) - وقد سئل عن أشقى الناس -: من باع دينه بدنيا غيره (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشقى الناس الملوك (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): أشقاكم أحرصكم (١٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة (١٥). الشقاوة ١٤٨١ - الإمام علي (عليه السلام): أشقى الناس من غلبه هواه، فملكته دنياه وأفسد اخراه (١٦). - عنه (عليه السلام): من أعظم الشقاوة القساوة (١٧). (٩ - ١١) نهج البلاغة: الخطبة ١ و ٦٤ و ١٦١. (١٢) أمالي الصدوق: ٣٢٢ / ٤. (١٣) مشكاة الأنوار: ٢٢٦. (١٤) غرر الحكم: ٢٨٣٥. (١٥) كنز العمال: ١٦٦٨٣. (١٦ - ١٧) غرر الحكم: ٣٢٣٧، ٩٣٧٦.