ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧٥
فليطيب كسبه وليخرج من مظالم الناس، وإن الله لا يرفع دعاء عبد وفي بطنه حرام أو عنده مظلمة لأحد من خلقه [١]. - روي أن موسى (عليه السلام) رأى رجلا يتضرع تضرعا عظيما، ويدعو رافعا يديه و [يبتهل]، فأوحى الله إلى موسى (عليه السلام): لو فعل كذا وكذا لما استجيب دعاءه، لأن في بطنه حراما، وعلى ظهره حراما، وفي بيته حراما [٢]. ٤: حضور القلب ورقته عند الدعاء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقبل الله عزوجل دعاء قلب لاه [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): اعلموا أن الله لا يقبل دعاء عن قلب غافل [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - وقد سئل عن اسم الله الأعظم -: كل اسم من أسماء الله أعظم، ففرغ قلبك من كل ما سواه وادعه بأي اسم شئت (٥). - الإمام علي (عليه السلام): لا يقبل الله دعاء قلب لاه (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عزوجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه، فإذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة (٧). - عنه (عليه السلام): إن الله لا يستجيب دعاء بظهر
[١] البحار: ٩٣ / ٣٢١ / ٣١.
[٢] الدعوات للراوندي: ٢٤ / ٣٤.
[٣] الكافي: ٢ / ٤٧٣ / ٢.
[٤] أعلام الدين: ٢٩٥. (٥ - ٦) البحار: ٩٣ / ٣٢٢ / ٣٦ وص ٣١٤ / ١٩. (٧) الكافي: ٢ / ٤٧٣ / ١.قلب قاس (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك ووجل قلبك فدونك دونك فقد قصد قصدك (١٠). - عنه (عليه السلام): إذا رق أحدكم فليدع، فإن القلب لا يرق حتى يخلص (١١). أقول: ويأتي مايناسب هذا الباب. [١١٩٨] موانع الإجابة ١: الذنب - الإمام الباقر (عليه السلام): إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطئ، فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقض حاجته واحرمه إياها، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني (١٢). (انظر) الذنب: باب ١٣٨٣. باب ١٢٠٤. ٢: الظلم - الإمام علي (عليه السلام): إن الله عز وجل أوحى إلى (٨) الكافي: ٢ / ٤٧٤ / ٤. (٩) الدعوات للراوندي: ٣٠ / ٦٠. (١٠) البحار: ٩٣ / ٣٤٤ / ٥. (١١) الكافي: ٢ / ٤٧٧ / ٥. (١٢) البحار: ٧٣ / ٣٢٩ / ١١.