ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣٦
[٢٤١٣] ذم الطلاق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله يبغض الطلاق ويحب العتاق (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات (٣). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل يبغض كل مطلاق ذواق (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما من شئ مما أحله الله عزوجل أبغض إليه من الطلاق، وإن الله يبغض المطلاق الذواق (٥). - عنه (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من شئ أبغض إلى الله عزوجل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة... ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله عزوجل إنما وكد في الطلاق وكرر فيه القول (١ - ٣) كنز العمال: ٢٧٨٧١، ٢٧٨٧٠، ٢٧٨٧٦. (٤ - ٥) الكافي: ٦ / ٥٥ / ٤ وص ٥٤ / ٢.من بغضه الفرقة (٦). - عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل يحب البيت الذي فيه العرس، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق، وما من شئ أبغض إلى الله عزوجل من الطلاق (٧). - الإمام الباقر (عليه السلام): مر رسول الله برجل فقال: ما فعلت إمرأتك ؟ قال: طلقتها يا رسول الله، قال: من غير سوء ؟ ! قال: من غير سوء. ثم قال: إن الرجل تزوج فمر به النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: تزوجت ؟ قال: نعم، ثم قال له بعد ذلك: ما فعلت إمرأتك ؟ قال: طلقتها، قال: من غير سوء ؟ ! قال: من غير سوء. ثم إن الرجل تزوج فمر به النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: تزوجت ؟ فقال: نعم، ثم قال له بعد ذلك: ما فعلت إمرأتك ؟ قال: طلقتها، قال: من غير سوء ؟ ! قال: من غير سوء. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يبغض أو يلعن كل ذواق من الرجال، وكل ذواقة من النساء (٨). [٢٤١٤] حكمة الطلاق ثلاثا الكتاب * (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون) * (٩). (٦ - ٨) الكافي: ٥ / ٣٢٨ / ١ و ٦ / ٥٤ / ٣ و ٦ / ٥٤ / ١. (٩) البقرة: ٢٣٠.