ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣٨
[١٨٦١] الإسلام الكتاب * (إن الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب) * (١). * (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) * (٢). - الإمام علي (عليه السلام): إن هذا الإسلام دين الله الذي اصطفاه لنفسه، واصطنعه على عينه (٣). - عنه (عليه السلام) - في صفة النبي (صلى الله عليه وآله) -: أرسله بحجة كافية، وموعظة شافية، ودعوة متلافية، أظهر به الشرائع المجهولة، وقمع به البدع المدخولة، وبين به الأحكام المفصولة، فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته، وتنفصم عروته، وتعظم كبوته، ويكن مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل (٤). - عنه (عليه السلام): لا شرف أعلى من الإسلام (٥). (١ - ٢) آل عمران: ١٩، ٨٥. (٣ - ٤) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، ١٦١. (٥) نهج البلاغة: الحكمة ٣٧١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ٣٠١.- عنه (عليه السلام): ظاهر الإسلام مشرق وباطنه مونق (٦). (انظر) الدين: باب ١٣١٦. الخلق: باب ١١٠٢. [١٨٦٢] الإسلام صبغة الله الكتاب * (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) * (٧). * (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) * (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (صبغة الله) *: هي الإسلام (٩). - الإمام الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام) - أيضا -: الصبغة هي الإسلام (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام) - أيضا -: صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق (١١). (انظر) الخالق: باب ١٠٧٠. الجبر: باب ٤٨٠. [١٨٦٣] الإسلام يعلو ولا يعلى عليه الكتاب * (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره (٦) غرر الحكم: ٦٠٦٩. (٧) البقرة: ١٣٨. (٨) الروم: ٣٠. (٩) معاني الأخبار: ١٨٨ / ١. (١٠ - ١١) الكافي: ٢ / ١٤ / ٢ و ١ / ٤٢٢ / ٥٣.