ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨٦
[١٧٨٨] صلاح السرائر - الإمام علي (عليه السلام): صلاح السرائر، برهان صحة البصائر (١). - عنه (عليه السلام): طوبى لمن صلحت سريرته، وحسنت علانيته، وعزل عن الناس شره (٢). - عنه (عليه السلام): من حسنت سريرته لم يخف أحدا (٣). - عنه (عليه السلام): صحة الضمائر من أفضل الذخائر (٤). - عنه (عليه السلام): الضمائر الصحاح أصدق شهادة من الألسن الفصاح (٥). - عنه (عليه السلام): عند تصحيح الضمائر يبدو غل السرائر (٦). [١٧٨٩] ظهور السرائر الكتاب * (يوم تبلى السرائر) * (٧). (١ - ٦) غرر الحكم: ٥٨٠٧، ٥٩٦٣، ٨٢١٥، ٥٨١٣، ٢١٨٦، ٦٢١٠. (٧) الطارق: ٩.- الإمام الصادق (عليه السلام): ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا، وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسر ما يرضي الله عزوجل أظهر الله له ما يسره، ومن أسر ما يسخط الله تعالى أظهر الله ما يخزيه (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لعمر بن يزيد وقد تعشى عنده إذ تلا هذه الآية: * (بل الإنسان على نفسه بصيرة...) * -: يا أبا حفص ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الله جل وعز بخلاف ما يعلم الله جل وعز، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله جل وعز إن خيرا فخير وإن شرا فشر (١١). - عنه (عليه السلام): من أراد الله عزوجل بالقليل من عمله، أظهر [ه] الله له أكثر مما أراد، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله عزوجل إلا أن يقلله في عين من سمعه (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله للناس كائنا ما كان (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): لكل ظاهر باطن على (٨ - ٩) البحار: ٧٢ / ٢٨٢ / ٤ و ٧١ / ٣٦٥ / ١٠. (١٠) كنز العمال: ٥٢٧٥. (١١) نور الثقلين: ٥ / ٤٦٢ / ٨. (١٢) البحار: ٧٢ / ٢٩٠ / ١٣. (١٣) كنز العمال: ٥٢٧٤.