ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢٠
- الإمام علي (عليه السلام): إنها عند ذوي العقول كفئ الظل، بينا تراه سابغا حتى قلص، وزايدا حتى نقص (١). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الدنيا عند العلماء مثل الظل (٢). - الإمام علي (عليه السلام): فلا يغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور، فإنما هو ظل ممدود إلى أجل معدود (٣). - عنه (عليه السلام): الدنيا ظل الغمام وحلم المنام (٤). - كان الحسن بن علي (عليهما السلام) كثيرا ما يتمثل فيقول: يا أهل لذات الدنيا لا بقاء لها * إن اغترارا بظل زائل حمق (٥) (انظر) الوعظ: باب ٤١٣٠. [١٢٦٣] الدنيا بحر عميق - الإمام الكاظم (عليه السلام) - فيما أوصى لقمان لابنه -: إن الدنيا بحر عميق، قد غرق فيها عالم كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله، وحشوها الإيمان وشراعها التوكل، وقيمها العقل، ودليلها العلم، وسكانها الصبر (٦). - وفي رواية -: يا بني، إن الدنيا بحر، وقد غرق فيها جيل كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله (١ - ٢) البحار: ٧٣ / ١١٩ / ١١٠ وص ١٢٦ / ١٢٣. (٣) نهج البلاغة: الخطبة ٨٩. (٤) غرر الحكم: ١٩٦٠. (٥) تنبيه الخواطر: ١ / ٦٩. (٦) الكافي: ١ / ١٦ / ١٢.تعالى، وليكن جسرك إيمانا بالله، وليكن شراعها التوكل، لعلك يا بني تنجو وما أظنك ناجيا (٧). - لقمان (عليه السلام) - لابنه وهو يعظه -: يا بني، إن الدنيا بحر عميق قد هلك فيها عالم كثير، فاجعل سفينتك فيها الإيمان، واجعل شراعها التوكل، واجعل زادك فيها تقوى الله، فإن نجوت فبرحمة الله وإن هلكت فبذنوبك (٨). - الأوزاعي: إن لقمان الحكيم لما خرج من بلاده نزل بقرية بالموصل يقال لها كوماس (كومليس - خ ل) فلما ضاق بها ذرعه... أغلق الأبواب وأدخل ابنه يعظه فقال: يا بني إن الدنيا بحر عميق، هلك فيها ناس كثير، تزود من عملها، واتخذ سفينة حشوها تقوى الله، ثم اركب الفلك تنجو وإني لخائف أن لاتنجو. يا بني، السفينة إيمان، وشراعها التوكل، وسكانها الصبر، ومجاذيفها الصوم والصلاة والزكاة. يا بني، من ركب البحر من غير سفينة غرق (٩). [١٢٦٤] الدنيا مضيف - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس، إن من في الدنيا ضيف، وما في أيديهم عارية، وإن الضيف مرتحل، والعارية مردودة (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): كان أبو ذر (رضي الله عنه) يقول في خطبته: يا مبتغي العلم، لا يشغلك أهل ولا مال (٧) قصص الأنبياء: ١٩٠ / ٢٣٨. (٨ - ١٠) البحار: ١٣ / ٤١١ / ٢ وص ٤٢٧ / ٢٢ و ٧٧ / ١٨٧ / ١٠.