ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤٥
رحمته على كل رحيم (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): خاب عبد وخسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): رحماء امتي أوساطها (٣). [١٤٥١] من يستحق الرحم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارحموا عزيزا ذل، وغنيا افتقر، وعالما ضاع في زمان جهال (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا: عزيز أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله والجهلة (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إرحم المساكين (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): يا أنس ! ارحم الصغير، ووقر الكبير تكن من رفقائي (٧). - الإمام علي (عليه السلام): ارحم من أهلك الصغير ووقر منهم الكبير (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يرحم صغيرنا، ولم يعرف حق كبيرنا، فليس منا (٩). - الإمام علي (عليه السلام): أقيلوا ذوي المروءات (١ - ٣) كنز العمال: ١٠٣٨١، ٥٩٦٨، ٥٩٦٤. (٤) البحار: ٧٤ / ٤٠٥ / ٢. (٥) أمالي الصدوق: ٢٠ / ٨. (٦ - ٧) كنز العمال: ٥٩٨٣، ٦٠٥٥. (٨) أمالي المفيد: ٢٢٢ / ١. (٩) كنز العمال: ٥٩٧٠. (*) عثراتهم، فما يعثر منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه (١٠). - عنه (عليه السلام): وإنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية، ويكون الشكر هو الغالب عليهم (١١). - عنه (عليه السلام): ارحموا نفوسكم، فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا (١٢). - عنه (عليه السلام): يا أيها الإنسان، ما جرأك على ذنبك... ؟ ! أما ترحم من نفسك ما ترحم من غيرك ؟ ! (١٣). (١٠ - ١٣) نهج البلاغة: الحكمة ٢٠، والخطبة ١٤٠، ١٨٣، ٢٢٣.