ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧١
ومن طلب الدنيا طلبته الآخرة فيأتيه الموت فيفسد عليه دنياه وآخرته (١). - الإمام العسكري (عليه السلام): لو عقل أهل الدنيا خربت (٢). - الإمام علي (عليه السلام): أحزمكم أزهدكم (٣). - عنه (عليه السلام): لا ترغب في كل ما يفنى ويذهب فكفى بذلك مضرة (٤). - الإمام الكاظم (عليه السلام) - عند قبر حضره -: إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله، وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره (٥). (انظر) الموت: باب ٣٧٢٨، ٣٧٢٩. [١٦١٨] طريق الزهد - " في حديث المعراج ": يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وارغب في الآخرة، فقال: يا إلهي كيف أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة ؟. قال: خذ من الدنيا خفا من الطعام والشراب واللباس، ولا تدخر لغد (٦). (انظر) باب ١٦١٥، ١٦١٦، ١٦١٧. [١٦١٩] موانع الزهد - الإمام علي (عليه السلام): كيف يزهد في الدنيا من (١ - ٢) البحار: ٧٨ / ٣٠١ / ١ وص ٣٧٧ / ٣. (٣ - ٤) غرر الحكم: ٢٨٣٢، ١٠١٩٥. (٥ - ٦) البحار: ٧٨ / ٣٢٠ / ٩ و ٧٧ / ٢٢ / ٦.لا يعرف قدر الآخرة ؟ ! (٧). - عنه (عليه السلام): كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته ؟ ! (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف يعمل للآخرة من لا ينقطع من الدنيا رغبته، ولا تنقضي فيها شهوته ؟ ! (٩). [١٦٢٠] درجات الزهد - الإمام زين العابدين (عليه السلام): الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا (١٠). - عنه (عليه السلام): الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله " لكيلا تأسوا... " (١١). (انظر) اليقين: باب ٤٢٤٧. [١٦٢١] الزهد والعلم الذاتي - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر ! ما زهد عبد في الدنيا إلا أنبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، ويبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام (١٢). (٧ - ٨) غرر الحكم: ٦٩٨٧، ٧٠٠٠. (٩ - ١٢) البحار: ٧٧ / ١٨٢ و ٧٨ / ١٣٦ / ١١ و ٧٠ / ٣١١ / ١٠ و ٧٧ / ٨٠ / ٣.