ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩٣
وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سئل عن الكبائر -: كل شئ أوعد الله عليه النار [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الكبائر تسع: أعظمهن الإشراك بالله عزوجل، وقتل النفس المؤمنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام، والسحر. فمن لقي الله عزوجل وهو برئ منهن كان معي في جنة مصاريعها من ذهب [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، والسحر، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، وفراق الجماعة، ونكث الصفقة [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): قتل النفس من الكبائر، لأن الله عزوجل يقول: * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها...) * [٥]. (انظر) البحار: ٧٩ / ٢ باب ٦٨، ٢٠٤ باب ٩٥. كنز العمال: ٣ / ٥٤٠، ٨٣١. [١٣٧٥] أكبر الكبائر - الإمام علي (عليه السلام) - لما سئل عن أكبر
[١] كنز العمال: ٧٧٩٨.
[٣] البحار: ٧٧ / ١٧٠ / ٧.
[٢] البحار: ٧٩ / ١٥ / ٢٤، انظر وسائل الشيعة: ١١ / ٢٥١ باب ٤٦.
[٤] كنز العمال: ٤٣٢٦.
[٥] البحار: ٧٩ / ٨ / ٧.الكبائر -: الأمن من مكر الله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله
[٦]. (انظر) الخوف: باب ١١٤٦. عنوان ٤٤٩ " القنوط ". [١٣٧٦] الإصرار على الذنب الكتاب * (والذين إذ فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) *
[٧]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (... ولم يصروا...) * -: الإصرار أن يذنب العبد ولايستغفر، ولا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام): الإصرار أمن، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
[٩]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من علامات الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، والإصرار على الذنب
[١٠]. - عنه (صلى الله عليه وآله): أربع يمتن القلب:... الذنب على الذنب
[١١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لا كبير مع الاستغفار، ولا صغير مع الإصرار
[١٢].
[٦] كنز العمال: ٤٣٢٥.
[٧] آل عمران: ١٣٥. (٨ - ٩) البحار: ٦ / ٣٢ / ٤٠ و ٧٨ / ٢٠٩ / ٨٦. (١٠ - ١١) الخصال: ١ / ٢٤٣ / ٩٦ وص ٢٢٨ / ٦٥.
[١٢] البحار: ٧٣ / ٣٥٥ / ٦٢.